
عمرو أديب يطالب رئيس الوزراء بالتراجع عن زيادة أسعار السولار والبنزين… نفذ وعدك للشعب
وجه الإعلامي عمرو أديب مناشدة عاجلة ومباشرة إلى رئيس مجلس الوزراء المصري، مطالباً إياه بالتدخل الفوري لإعادة النظر في الزيادات الأخيرة التي طرأت على أسعار المحروقات (السولار والبنزين)، والوفاء بالوعود السابقة التي قطعتها الحكومة للشعب المصري بشأن تخفيف الأعباء الاقتصادية وتثبيت الأسعار فور تحقيق الاستقرار في المشهد المالي.
وجاءت تصريحات “أديب” عبر برنامجه لتفتح مجدداً ملف “الدعم والأسعار” الذي يشغل بال ملايين الأسر المصرية،
محذراً من التداعيات المباشرة لارتفاع أسعار الوقود على تكلفة معيشة المواطن البسيط وموجات التضخم التي تضرب الأسواق.
تذكير بالوعود الحكومية: “الناس اشترت كلام الحكومة”
وفي نبرة سادها العتاب والحرص على الاستقرار المجتمعي، أشار عمرو أديب إلى أن الحكومة كانت قد وعدت المواطنين في تصريحات ومؤتمرات صحفية سابقة بأن القرارات الاقتصادية الصعبة ستكون مؤقتة،
وأنها ستعمل أيضا على خفض الأسعار أو تثبيتها بمجرد تراجع الضغوط الخارجية وتحسن المؤشرات النقدية.
وقال أديب أيضا في حديثه الموجه لرئيس الوزراء:
السولار عصب الحياة.. تحذير من قفزات أسعار السلع
وشدد أديب خلال حلقة برنامجه على الخطورة البالغة لرفع سعر سلع استراتيجية مثل “السولار”؛ موضحاً أنه ليس مجرد وقود للسيارات الفارهة، بل هو المحرك الأساسي لجرارات الزراعة، وسيارات نقل البضائع والترسيكلات، ووسائل النقل الجماعي للموظفين والعمال (الميكروباص).
وأوضح أن أي زيادة في السولار تترجم فوراً وبشكل مضاعف في أسعار:
-
الخضراوات والفاكهة والمواد الغذائية (بسبب ارتفاع تكلفة النقل بين المحافظات).
-
تعريفة الركوب للمواصلات الداخلية، مما يمثل عبئاً يومياً مباشراً على طيف واسع من محدودي الدخل والشباب.
مناشدة لإيجاد حلول بديلة خارج جيب المواطن
واختتم الإعلامي عمرو أديب حديثه بمطالبة المجموعة الاقتصادية في الحكومة بالبحث عن حلول مبتكرة لسد عجز الموازنة وتوفير الطاقة بعيداً عن جيب المواطن أو اللجوء المستمر لرفع الدعم عن المحروقات.
وأكد أن الاستقرار الاجتماعي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة المواطن على تأمين أساسيات حياته، مشيراً إلى أن تراجع الحكومة عن هذه الزيادات أو تقديم حزم دعم استثنائية سيعيد الثقة بين الشارع والجهاز التنفيذي، ويثبت أن الدولة تستمع بحق لأصوات وشكاوى مواطنيها في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
