
في تجسيد حي لاستراتيجية الدولة المصرية لبناء الإنسان وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، وفي لفتة إنسانية تعكس تلاحم القيادة التنفيذية مع نبض الشارع، استجاب السيد محافظ سوهاج بشكل فوري وعاجل لالتماس أحد المواطنين من الأسر الأولى بالرعاية، والذي كان يواجه ظروفاً معيشية قاسية ويسعى للحصول على مأوى آمن يضمن له ولأسرته العيش الكريم.
وجاءت هذه الاستجابة السريعة لتؤكد أن مكاتب المسؤولين ليست معزولة عن المواطنين، بل هي ساحات مفتوحة لتقديم الدعم والمساندة، خاصة للحالات الإنسانية التي تتطلب تدخلاً عاجلاً لتوفير الحماية الاجتماعية والرعاية المتكاملة.
تفاصيل الاستجابة الرئاسية والتنفيذية على أرض سوهاج
بدأت الواقعة فور رصد التماس المواطن الذي يعاني من عدم وجود سكن ملائم ومستقر؛ حيث أصدر محافظ سوهاج توجيهات مشددة ومباشرة إلى وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ورئيس الوحدة المحلية للمركز والمدينة التابع لها المواطن، لتبدأ الخطوات التنفيذية التالية:
البحث الاجتماعي الميداني: توجهت لجنة فنية متخصصة بشكل عاجل إلى محل إقامة المواطن لإجراء بحث اجتماعي شامل، للوقوف على أبعاد حالته الصحية والاجتماعية والمعيشية على الطبيعة وضمان استحقاقه.
توفير وحدة سكنية بديلة وآمنة: جرى التنسيق الفوري لتخصيص وحدة سكنية ملائمة من وحدات “الأولى بالرعاية” التابعة للمحافظة، مجهزة بكافة المرافق الأساسية (مياه، كهرباء، وصرف صحي) لتكون بمثابة السكن الكريم البديل للأسرة.
الدعم المالي والعيني العاجل: إلى جانب المسكن، وجّه المحافظ بصرف إعانة مالية عاجلة للأسرة من مؤسسة التكافل الاجتماعي، وتجهيز السكن بالأثاث والأجهزة الكهربائية الأساسية بالتعاون مع الجمعيات الأهلية الشريكة، بالإضافة إلى إدراج الأسرة ضمن مستفيدي برامج الدعم النقدي المستدام.
“حياة كريمة”.. منهج عمل يومي في صعيد مصر
وأكد محافظ سوهاج أن هذه الاستجابة ليست حالة استثنائية، بل هي تطبيق عملي للتوجيهات الرئاسية بضرورة التواجد الميداني بين المواطنين وحل مشكلاتهم بشكل جذري ومباشر. وأشار إلى أن المحافظة تعمل كخلية نحل بالتعاون مع المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، لتغطية الفجوات التنموية وتقديم يد العون لكل مواطن يستحق الدعم على أرض سوهاج.
ومن جانبه، عبر المواطن وأسرته عن بالثقة والامتنان والدموع تملأ أعينهم، موجّهين الشكر للسيد المحافظ والأجهزة التنفيذية على سرعة الاستجابة التي أعادت إليهم الأمل والاستقرار ووفرت لهم مظلة الحماية والأمان.
