
ونعى مجلس نقابة الصحفيين، والعديد من الكوادر الصحفية والإعلامية، الفقيد الراحل، مستحضرين مسيرته المهنية التي تميزت بالخلق الرفيع، والالتزام بآداب المهنة، والتفاني في العمل، وحسن المعاملة مع جميع زملائه في مختلف الأقسام التحريرية.
وعكة مفاجئة وصدمة في صالة التحرير
وجاء نبأ وفاة الزميل أحمد عادل بمثابة صدمة كبرى داخل صالة تحرير “اليوم السابع” والمؤسسات الصحفية الزميلة؛ حيث كان يمارس عمله بكفاءة ونشاط قبل أيام قليلة، إلا أن الوعكة الصحية المفاجئة التي ألمّت به تسببت في تدهور حالته بشكل سريع، لتصعد روحه الطاهرة إلى بارئها، مخلّفاً وراءه سيرة طيبة ومحبة جارفة بين كل مَن تعامل معه.
تشييع الجثمان بمدينة 6 أكتوبر وسط دموع الزملاء
وفي موكب جنائزي مهيب غلبت عليه دموع الحزن والصدمة، شيعت أسرة الراحل رفقة حشد كبير من الصحفيين والكتاب وأصدقاء الفقيد، جثمان الكاتب الراحل بمدينة 6 أكتوبر؛ حيث أديت صلاة الجنازة على الجثمان قبل نقله إلى مثواه الأخير بمقابر الأسرة.
وشهدت الجنازة حضوراً لافتاً من قيادات مؤسسة “اليوم السابع” وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين، الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء لأسرة الكاتب الشاب، مؤكدين أن الجماعة الصحفية فقدت اليوم واحداً من أبنائها المخلصين والمتميزين بخلقهم الرفيع.
الدوام والبقاء لله: وتتقدم الجماعة الصحفية بخالص العزاء والمواساة لأسرة الزميل الراحل أحمد عادل، ولأسرة تحرير جريدة “اليوم السابع”، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان على هذا المصاب الأليم.. “إنّا لله وإنّا إليه راجعون”.