
متابعة/خيري عبدربه
زاد الطين بلة.. لودر عملاق يهرع لإنقاذ سيارة سقطت بترعة في الدقهلية فيغرق فوقها!
شهدت محافظة الدقهلية واقعة غريبة تندرج تحت تصنيف “شر البلية ما يضحك”،
حيث تحول مشهد إنقاذ مأساوي لسيارة سقطت في إحدى الترع، إلى مشهد كوميدي شبيه بأفلام السينما، وسط ذهول وضحكات الأهالي الذين تجمعوا للمساعدة.
وبدأت الواقعة بشكل درامي إثر انحراف سيارة وسقوطها داخل مياه إحدى الترع بنطاق المحافظة، وعلى الفور تعالت الصيحات
وهرع الأهالي والمارة في محاولة لإنقاذ مستقليها. ولأن السيارة استقرت في عمق المياه،
تطوع أحد أصحاب اللوادر العملاقة بالمنطقة وتوجه بسرعة إلى موقع الحادث للمساهمة في انتشالها قبل أن تغرق بالكامل.
الحماس الزائد يفسد الخطة
حضر “اللودر العملاق” وسط تهليل الحاضرين الذين استبشروا خيراً بقدرته على إنهاء الأزمة في دقائق،
وبحماس شديد واندفاع غير محسبوب من السائق، اقترب اللودر من حافة المجرى المائي بشكل خاطئ، ليتفاجأ الجميع بانهيار التربة من تحته.
وفي لمح البصر، وبدون سابق إنذار، اختل توازن المعدة الثقيلة لتسقط هي الأخرى بـ “ثقلها الحجمي” داخل الترعة..
ولم يكن السقوط بجوار السيارة، بل استقر اللودر العملاق فوق السيارة المنكوبة مباشرة، ليتجسد المثل الشعبي الشهير “زاد المبلة طين” في أبهى صوره.
نهاية طريفة بدون خسائر بشرية
المفارقة الطريفة أن الأهالي الذين كانوا يصرخون لإنقاذ السيارة، انقسموا بين مذهول وضاحك من غرافة الموقف،
وتحول الهدف فجأة من إنقاذ سيارة صغيرة إلى البحث عن “أوناش هيدروليكية” أضخم قادرة على سحب اللودر العملاق والسيارة معاً من قاع الترعة.
التقرير الأمني والمحلي: أكد شهود عيان أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح أو إصابات خطيرة،
حيث تمكن سائق السيارة وسائق اللودر من الخروج بسلام قبل تفاقم الوضع،
فيما استمرت عمليات انتشال “المنقذ والمستغيث” لعدة ساعات وسط أجواء من الفكاهة والغرابة التي سيتداولها أهالي الدقهلية لفترة طويلة.
