
وكانت معلومات وتحريات قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، قد رصدت بدقة تحركات بؤرة إجرامية شديدة الخطورة تضم عناصر من المحكوم عليهم بالسجن والسجن المؤبد في جنايات (قتل، ومخدرات، وسلاح ناري، وحريق عمد)، وقد اتخذوا من قرية “الحجيرات” بدائرة مركز شرطة قنا مسرحاً لمزاولة نشاطهم الإجرامي في جلب وتجارة الأسلحة والمواد المخدرة.
المداهمة واستخدام الأسلحة الثقيلة “أر بي جي”
عقب تقنين الإجراءات وإعداد المخطط الأمني المحكم، تم استهداف عناصر البؤرة بمشاركة قطاع الأمن المركزي. وفور استشعار أفراد التشكيل العصابي باقتراب القوات، بادروا بإطلاق النيران بكثافة، بل وتجرأوا على إطلاق قذائف صاروخية من مدفع “أر بي جي” تجاه القوات في محاولة لتعطيل المداهمة.
وامتثالاً لقواعد التعامل الفوري مع مصادر النيران وحمايةً للأرواح، تعاملت القوات بحسم وقوة مع العناصر الإجرامية، مما أسفر عن تصفية ومصرع 7 من أفراد البؤرة، فيما أصيب اثنان من رجال الشرطة وجرى نقلهما لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
ضربة استباقية ومضبوطات بـ 45 مليون جنيه
عقب إحكام السيطرة التامة وتمشيط موقع المواجهة المسلحة، نجحت القوات في وضع يدها على ترسانة ضخمة من الأسلحة والمخدرات المجهزة للتوزيع، والتي قُدّرت قيمتها المالية الإجمالية بنحو 45 مليون جنيه، وشملت المضبوطات:
المواد المخدرة: 13 كيلوجراماً من المواد المخدرة المتنوعة، و28 ألف قرص من عقار “الكبتاجون” المخدر.
الأسلحة والذخائر: 14 قطعة سلاح ناري تضم (مدفع “أر بي جي”، و2 رشاش متعدد، و10 بنادق آلية، وطبنجة)، بالإضافة إلى كميات ضخمة جداً من الطلقات النارية الحية بمختلف الأعيرة.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات؛ فيما سادت حالة من الارتياح الشديد والترحيب الواسع بين أهالي قنا والمناطق المجاورة لتطهير المحافظة من تلك العناصر الإجرامية التي هددت الأمن والسلم العام.
