
وتأتي هذه التجهيزات الإعلامية الضخمة لتتناسب مع النظام الجديد للمونديال، والذي يشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، مما يعني زيادة عدد المباريات والقصص الصحفية، وبالتالي حاجة المشجعين إلى منصات رقمية مرنة ومحدثة على مدار الساعة للاطلاع على كل صغيرة وكبيرة.
بوابات رقمية ذكية وإحصائيات تفاعلية
وتعتمد البوابات الخاصة التي جرى إطلاقها مؤخراً على توظيف أحدث تكنولوجيات العرض الرقمي، لتقديم تجربة مستخدم فريدة من نوعها تتضمن:
تحديثات مباشرة ولحظية: شاشات تفاعلية لنقل نتائج المباريات، والتشكيلات الرسمية، والإحصائيات المعقدة لكل لاعب فور حدوثها.
مساحات للمنتخبات العربية والأفريقية: زوايا مخصصة لمتابعة كواليس المنتخبات العربية المتأهلة، وأخبار معسكراتها التحضيرية، وتصريحات نجومها لحظة بلحظة.
تغطية مرئية متعددة الوسائط: التركيز على مقاطع الفيديو القصيرة (Reels / Shorts) والتحليلات الفنية السريعة بتقنية “السبورة الرقمية” لتفكيك خطط المدربين.
سباق الميديا وخدمات المونديال
ولم تقتصر البوابات الجديدة على نقل الأخبار فحسب، بل تحولت إلى مراكز خدمية متكاملة للمشجعين؛ حيث تشتمل على جداول مواعيد المباريات متوافقة مع التوقيتات المحلية لمختلف الدول (نظراً لفارق التوقيت الكبير مع دول استضافة البطولة)، بالإضافة إلى أدلة السفر، وتفاصيل الملاعب المستضيفة في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا.
ترقب جماهيري: يرى خبراء الإعلام الرياضي أن مونديال 2026 سيكون “بطولة رقمية بامتياز”، حيث ستلعب بوابات التغطية الخاصة ومواقع التواصل الاجتماعي الدور المحوري الأكبر في نقل نبض الملاعب والجماهير، مما يجعل المنافسة بين المنصات الإعلامية لا تقل إثارة عن الصراع المحتدم بين اللاعبين على المستطيل الأخضر.