
لا صوت يعلو في معسكر المنتخب المصري حالياً فوق صوت “مواجهة الفجر”. فبعد تعادل بطولي أمام بلجيكا في الجولة الافتتاحية، تتجه الأنظار نحو استاد “بي سي بليس” بكندا، حيث يبحث المنتخب الوطني عن انتصاره الأول في كأس العالم 2026، وعلى رأس طموحات الجماهير يقف النجم محمد صلاح، الذي يرفع شعار “العودة للتهديف”.
صلاح.. البحث عن بصمة المونديال
دخل “الملك المصري” محمد صلاح بطولة كأس العالم وهو يضع نصب عينيه ليس فقط قيادة الفريق، بل ترك بصمة تهديفية تخلد اسمه في تاريخ المونديال. ورغم أنه كان صانعاً للهدف الوحيد في مباراة بلجيكا، إلا أن شهيته التهديفية التي اعتادت عليها الجماهير تضعه تحت ضغط إيجابي لهز شباك نيوزيلندا. وتؤكد مصادر من داخل المعسكر أن صلاح يعيش حالة من التركيز الذهني الكامل، حيث يعكف على دراسة الثغرات الدفاعية للخصم النيوزيلندي لاستغلال سرعاته وتحركاته الذكية بين الخطوط.
رقة التكتيك.. هل يغير حسام حسن الخطة؟
تشير التوقعات إلى أن المدير الفني حسام حسن قد يلجأ إلى تعديلات تكتيكية تمنح صلاح حرية أكبر في التحرك داخل منطقة الجزاء. فبعد أن لعب دور “الممول” في المباراة الأولى، قد نشاهد صلاح غداً في أدوار أكثر هجومية، مستغلاً المساندة القوية من تريزيجيه وعمر مرموش، اللذين سيعملان على سحب المدافعين وتفريغ المساحات للقائد المصري.
نيوزيلندا تحذر من “مفترس” لا يرحم
في المقابل، تدرك كتيبة نيوزيلندا تماماً أن إيقاف محمد صلاح هو “مفتاح المباراة”. وفي تصريحات نقلتها الصحافة العالمية، أكد لاعبو نيوزيلندا أنهم يضعون خطة دفاعية خاصة لتقليص المساحات حول صلاح، لكنهم يعترفون في الوقت ذاته بأن لاعباً بمواصفات صلاح لا يمكن مراقبته طوال 90 دقيقة دون أن يجد ثغرة للوصول للمرمى.
مباراة لفض الشراكة
المجموعة السابعة تشتعل؛ حيث تمتلك كل الفرق نقطة واحدة في رصيدها. وهذا يعني أن الفوز غداً لن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل هو “بطاقة عبور” مبكرة لفض الشراكة والانفراد بالصدارة. وبينما ينتظر المصريون في مقاهيهم، أو عبر شاشاتهم في المنازل، يضع صلاح ورفاقه كل ثقلهم في هذه المباراة، مع وعود بتقديم أداء يليق باسم مصر في أكبر محفل كروي عالمي.
هل ستكون ليلة فانكوفر هي ليلة الانفجار التهديفي لصلاح؟ الإجابة ستكون في الرابعة فجراً بتوقيت القاهرة.
