
طقوس المونديال لا تعترف بالتوقيت
على الرغم من أن المباراة تُقام في تمام الساعة 4:00 فجراً بتوقيت القاهرة، إلا أن المؤشرات تؤكد أن المقاهي في مختلف المحافظات تستعد لاستقبال المشجعين. ورغم أن هذا التوقيت يمثل تحدياً للعديد من الأسر، إلا أن “هوس المونديال” يدفع الآلاف من الشباب والمشجعين للتخطيط للسهر أو الاستيقاظ المبكر لمتابعة النجم محمد صلاح ورفاقه في رحلة البحث عن الانتصار الأول.
ويشير أصحاب المقاهي إلى أنهم سيبدأون في استقبال الزبائن قبل موعد اللقاء بساعة على الأقل، مؤكدين أن مباريات المنتخب الوطني تعد “موسماً استثنائياً” يكسر قواعد العمل المعتادة، حيث يفضل قطاع كبير من المشجعين متابعة اللقاء في الأجواء الحماسية للمقاهي بدلاً من المنزل.
استعدادات مكثفة لمواجهة “حاسمة”
تأتي هذه الأجواء في ظل تركيز كبير داخل معسكر المنتخب المصري، حيث أكدت المصادر الرسمية جاهزية محمد صلاح وكتيبة الفراعنة لتحقيق نتيجة إيجابية لفض الشراكة في المجموعة السابعة، بعد التعادل الثمين في الجولة الأولى مع بلجيكا. ومن جهتها، تشير التقارير الإعلامية إلى أن المنتخب النيوزيلندي يبدي احتراماً كبيراً لخطورة الهجوم المصري، بقيادة صلاح الذي بات حديث الصحافة النيوزيلندية.
نصائح للمشجعين
لضمان متابعة المباراة في أجواء مريحة، يُنصح المشجعون الراغبون في متابعة اللقاء من المقاهي بالتالي:
التأكد المسبق: التواصل مع المقهى المفضل للتأكد من استعداده للفتح في هذا التوقيت المبكر.
التواجد المبكر: يفضل الوصول قبل الموعد بـ 30 دقيقة على الأقل، لضمان الحصول على مقعد في ظل التوقعات بزيادة الإقبال.
المناطق الحيوية: المقاهي في الميادين الكبرى والشوارع التجارية هي الأكثر ضماناً من حيث استمرارية الخدمة في مثل هذه الساعات.
بينما يترقب الجميع صافرة الحكم، تظل قلوب المصريين معلقة بنتيجة “مباراة الفجر”، آملين في رؤية الفراعنة وهم يخطون خطوة عملاقة نحو التأهل لدور الـ 32 من المونديال.
