
من “دينامو الوسط” إلى “صانع الفارق”
أثبت إمام عاشور خلال الفترة الماضية أنه أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها المدير الفني حسام حسن، ليس فقط في الأدوار الدفاعية، بل في قدرته الفائقة على التقدم للهجوم وبناء اللعب. ومع اقتراب المباراة المرتقبة أمام نيوزيلندا، تسلط الأضواء على عاشور، الذي يطمح لترك بصمة لا تُنسى. فبعد أن قدم صلاح “التمريرة الحاسمة” في المباراة الأولى أمام بلجيكا، يسعى إمام عاشور لتكرار هذا السيناريو أو حتى هز الشباك بنفسه، ليضع اسمه في سجلات الهدافين المصريين في المونديال.
تحدي الندية والإلهام
يُنظر داخل أروقة البعثة المصرية إلى محمد صلاح كنموذج استثنائي يمنح الثقة لزملائه. ووفقاً لمصادر مقربة، فإن التنافس بين اللاعبين ليس “سلبياً”، بل هو “تحدٍ إيجابي” يدفع إمام عاشور للعمل لساعات إضافية في التدريبات الفردية، متطلعاً لأن يكون الورقة الرابحة التي يراهن عليها الجهاز الفني لفض الاشتباك مع الدفاعات النيوزيلندية.
ماذا يعني رقم صلاح؟
لا يتعلق الأمر فقط بعدد الأهداف، بل بـ “قيمة” المساهمة في المباريات الكبرى. إمام عاشور، بقدراته في التسديد من مسافات بعيدة واختراقاته من العمق، يمتلك الأدوات اللازمة ليكون “الضلع الثاني” في هجوم الفراعنة إلى جانب صلاح. وإذا ما نجح إمام في إحراز هدف أو تقديم “أسيست” حاسم، فإنه سيؤكد للجميع أن هذا الجيل لا يعتمد على لاعب واحد، بل على كتيبة متكاملة قادرة على هز كبار منتخبات العالم.
الجماهير تترقب
تنتظر الجماهير المصرية في الرابعة فجراً بتوقيت القاهرة لحظة دخول إمام عاشور ومحمد صلاح إلى أرضية ملعب “بي سي بليس”. وبينما تحلم الجماهير بانتصار يضع قدم مصر في الدور التالي، يظل الترقب قائماً: هل ينجح إمام عاشور في معادلة أرقام صلاح ويكون بطل ليلة كندا؟
تؤكد المؤشرات أننا بصدد مباراة لن تكون عادية، فإمام عاشور جاهز تماماً، وصلاح ينتظر العون، والهدف واحد: فوز تاريخي يكتب اسم مصر بحروف من نور في مونديال 2026.
