كتب محمود الهندي
شهد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، افتتاح مؤتمر «DIA KFS 2026» للسكر والغدد الصماء. وتنظم كلية الطب البشري بالجامعة فعاليات المؤتمر، بمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والأطباء المتخصصين.
ويناقش المؤتمر أحدث طرق تشخيص مرض السكري وعلاجه. كما يستعرض التقنيات الطبية الحديثة، ويفتح المجال لتبادل الخبرات بين الأطباء والباحثين. ويستهدف المؤتمر تطوير الممارسات الطبية وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وجاء الافتتاح بحضور الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور علي صبري، أمين عام الجامعة. كما حضر الدكتور طه إسماعيل، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.
وشارك أيضًا الدكتور نهلة نصير، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وائل الفقي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. وحضر الدكتور مدحت غازي، رئيس قسم الأمراض الباطنة ومقرر المؤتمر، إلى جانب عدد من الأساتذة والأطباء والباحثين وشباب الأطباء.
رئيس جامعة كفر الشيخ: التكنولوجيا الطبية يجب أن تحسن حياة المرضى
أكد الدكتور يحيى زكريا عيد أن مؤتمر «DIA KFS 2026» يدعم استراتيجية الجامعة لتطوير التعليم الطبي المستمر. وأوضح أن الجامعة تسعى إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وربط الخبرات الأكاديمية بالممارسة الإكلينيكية.
وأشار إلى أهمية تحويل نتائج الأبحاث والمعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية. ومن شأن ذلك دعم صحة المواطنين وتحسين جودة حياتهم، بالتزامن مع التطورات المتسارعة في العلوم الطبية.
وأوضح رئيس الجامعة أن مرض السكري واضطرابات الغدد الصماء من المجالات الطبية المهمة. وترتبط هذه الأمراض بصحة الإنسان وقدرته على ممارسة حياته بصورة طبيعية.
وأضاف أن علاج الأمراض المزمنة لا يتوقف عند وصف الدواء. بل يتطلب أيضًا تثقيف المريض ومساعدته على فهم حالته الصحية. كما تستلزم الرعاية الفعالة متابعة منتظمة وتعاونًا مستمرًا بين الطبيب والمريض وأسرته.
أجهزة حديثة لتطوير علاج مرض السكري
لفت رئيس جامعة كفر الشيخ إلى أن التكنولوجيا الحديثة تتيح فرصًا جديدة لمتابعة مرضى السكري. وتشمل هذه التقنيات أجهزة المراقبة المستمرة للجلوكوز، ومضخات الأنسولين، وأنظمة توصيل الأنسولين الآلية.
وأكد أن الاستفادة من هذه الوسائل تتطلب استخدامها بطريقة علمية وآمنة. كما يجب اختيار التقنية المناسبة لاحتياجات كل مريض، مع توفير التدريب والتوعية اللازمين.
وشدد على أهمية المتابعة الطبية المستمرة لضمان الاستخدام الصحيح لهذه الأجهزة. ويساعد ذلك على تحسين إدارة العلاج وتحقيق أفضل النتائج الممكنة لكل حالة.
وأوضح أن التكنولوجيا، مهما بلغت درجة تطورها، لا تحل محل خبرة الطبيب وكفاءته. لكنها تدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة العلمية.
ودعا إلى تقييم التقنيات الحديثة وفق فاعليتها وسلامتها. كما أكد ضرورة تحديد الفئات الأكثر استفادة منها، ودراسة أثرها في ضبط مستويات الجلوكوز وتحسين جودة الحياة.
التعليم الطبي المستمر ودعم شباب الأطباء
شدد الدكتور يحيى زكريا عيد على أهمية التعليم الطبي المستمر في ظل التطور المتلاحق للأدلة العلمية والإرشادات العلاجية. وأكد أن المؤتمرات المتخصصة تمنح الأطباء فرصة لمتابعة المستجدات وتطوير مهاراتهم المهنية.
وأشار إلى ضرورة تشجيع شباب الأطباء والباحثين على المشاركة الفعالة في هذه الفعاليات. كما دعا إلى تنمية مهارات التفكير النقدي وتقييم الدراسات الطبية بصورة دقيقة.
وأوضح أن التقدم الطبي يتطلب التمييز بين التقنيات الواعدة والوسائل التي أثبتت فاعليتها علميًا. ويساعد هذا النهج على اختيار الأساليب العلاجية المناسبة، وتعزيز سلامة المرضى.
وأكد رئيس الجامعة أن تطوير التعليم والبحث العلمي والخدمات الطبية يأتي ضمن أولويات الجامعة. وتسعى الجامعة إلى إعداد كوادر طبية مؤهلة، وتشجيع الابتكار، وتعزيز التعاون بين التخصصات والمؤسسات الصحية.
وأضاف أن هذه الجهود تتماشى مع مستهدفات رؤية مصر 2030. كما تدعم توجهات الدولة نحو الاستثمار في الإنسان وتحسين جودة الحياة.
مؤتمر DIA KFS 2026 يدعم البحث العلمي والتعاون الطبي
من جانبه، أكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أهمية مؤتمر «DIA KFS 2026» في تبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات البحثية والعلاجية.
وأوضح أن الجامعة تدعم الفعاليات التي تعزز التواصل بين الأطباء والباحثين. كما تسهم هذه اللقاءات في فتح مجالات جديدة للتعاون وتطوير المعرفة الطبية.
وأضاف أن الارتقاء بالبحث العلمي يتطلب الربط بين الدراسات الأكاديمية والتطبيقات الإكلينيكية. وشدد على أهمية تشجيع الباحثين الشباب على المشاركة في الأنشطة العلمية المتخصصة.
وأشار إلى أن هذا التكامل يساعد على تطوير أساليب التشخيص والعلاج. كما يدعم إنتاج أبحاث علمية تحقق نتائج ملموسة تخدم المجتمع.
بدوره، أكد الدكتور طه إسماعيل، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، حرص الكلية على مواكبة التطورات الطبية الحديثة.
وأوضح أن تنظيم المؤتمر يوفر فرصًا لتبادل الخبرات والتدريب المستمر. ويستفيد من هذه الفعاليات أعضاء هيئة التدريس والأطباء والباحثون في مختلف التخصصات.
وفي ختام الفعاليات، تبرز أهمية مواصلة التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والطبية. كما تمثل المؤتمرات المتخصصة فرصة لمناقشة الحلول الحديثة، وتطوير الممارسات العلاجية، وتحسين الرعاية المقدمة لمرضى السكري والغدد الصماء.
