وكالة رويترز
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خفض الأسعار في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية على المواطنين. وتأتي هذه التحركات مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة أسعار الوقود والغذاء.
وتواجه الإدارة الأمريكية تحديات متزايدة بسبب التضخم. فقد ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.7% على أساس سنوي خلال سبتمبر 2026، مقابل 3.4% في أغسطس، وفقًا لبيانات أمريكية حديثة. كما سجلت الأسعار زيادة شهرية بلغت 0.6%. <Cite refs={[“turn379773news8″,”turn379773news9”]}/>
وتضع هذه الأرقام ملف الأسعار في مقدمة القضايا المؤثرة في المزاج العام الأمريكي. لذلك، يسعى ترامب إلى إظهار تحركات إدارته لمعالجة الأعباء الاقتصادية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات.
وتشكل أسعار الوقود أحد أبرز مصادر الضغط على الأسر الأمريكية. فقد ارتفعت أسعار البنزين خلال سبتمبر، بالتزامن مع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطراب إمدادات الطاقة. كذلك، زادت تكاليف الغذاء، ما رفع الأعباء اليومية على المستهلكين. <Cite refs={[“turn379773news0″,”turn379773news9”]}/>
وفي المقابل، يحاول ترامب الدفاع عن سياساته الاقتصادية، ويؤكد أن إدارته تعمل على تحسين الأوضاع المعيشية. غير أن استمرار ارتفاع الأسعار يضع هذه التصريحات أمام اختبار صعب، خصوصًا مع تزايد اهتمام الناخبين بتكلفة الاحتياجات الأساسية.
وتكتسب هذه التطورات أهمية سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر 2026. إذ يسعى الجمهوريون إلى الحفاظ على نفوذهم في الكونجرس، بينما يركز الديمقراطيون على قضايا التضخم وتكاليف المعيشة في انتقاداتهم للإدارة. <Cite refs={[“turn379773news5″,”turn379773news8”]}/>
ومن ثم، لا يقتصر تحدي ترامب على إعلان إجراءات لخفض الأسعار، بل يمتد إلى إقناع المواطنين بقدرة هذه الإجراءات على تحسين حياتهم اليومية. وستظل أسعار الوقود والغذاء ومعدل التضخم من الملفات الرئيسية التي تتابعها الأسر الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
