
ألقى رجال قطاع الأمن العام بوزارة الداخلية، بالتنسيق مع مديرية أمن البحيرة، القبض على محامٍ؛ لاتهامه بفبركة وتصوير مقطع فيديو كاذب ونشره عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاءات مغرضة ومخالفة للحقيقة بهدف التشهير بـ مستشفى دمنهور التعليمي وإثارة البلبلة والذعر بين المواطنين.
وجاءت عملية ضبط المتهم عقب رصد أجهزة المتابعة الأمنية وال تكنولوجية بوزارة الداخلية للمقطع المرئي، وقيام إدارة المستشفى والجهات القانونية المعنية بتقديم بلاغ رسمي يتهم فيه المذكور بتعمد تزييف الحقائق، والتقاط مقاطع مصورة من داخل المنشأة الطبية دون تصريح، واصطناع مواقف غير حقيقية لإظهار تدني الخدمات الطبية على غير الحقيقة.
كواليس الفبركة والتحريات الأمنية والقانونية:
رصد الفيديو وفحصه فنياً: قامت الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات بفحص الفيديو المتداول؛ حيث تبين استخدام المتهم لأساليب وتعديلات تهدف إلى إبراز المستشفى بشكل فوضوي، واصطناع مشاحنات مع الأطقم الطبية لإيهام الرأي العام بوجود إهمال جسيم.
القبض على المتهم: عقب تقنين الإجراءات وإعداد الأكمنة اللازمة، تحركت قوة أمنية مأذونة قضائياً ونجحت في ضبط المحامي وبحوزته الهاتف المحمول المستخدم في عملية التصوير والنشر الفبركي. وبمواجهته، اعترف بتصويره ونشره المقطع بغرض تحقيق نسب مشاهدة عالية (تريند) وتصفية خلافات شخصية.
إجراءات النيابة العامة: أُحيل المتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات؛ حيث وُجهت له تهم إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وبث أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام، والتشهير بمؤسسة طبية حكومية عريقة تؤدي خدماتها لآلاف المواطنين يومياً، وتمت مصادرة الأحراز لاستكمال الإجراءات القانونية.
مستشفى دمنهور: “مستمرون في العطاء والرد بالقانون”
من جانبها، أعربت إدارة مستشفى دمنهور التعليمي والأطقم الطبية والإدارية بها عن استنكارها الشديد لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي تحاول النيل من جهود الأطباء والتمريض، خاصة في ظل الطفرة الطبية التي تشهدها المستشفى مؤخراً. وأكدت الإدارة أن أبوابها مفتوحة دائماً للنقد البناء والشكاوى الرسمية عبر القنوات الشرعية، مشددة على أنها لن تتهاون في ملاحقة أي محاولة للتشهير بالصرح الطبي أو إحباط عزيمة العاملين به قانونياً.
