كتب علاء ثابت مسلم
أعلنت شركة فاكسيرا عن توفير تطعيم الفيروس المخلوي التنفسي بمراكز التطعيمات التابعة لها، في خطوة تستهدف إتاحة اللقاح للراغبين في الوقاية من العدوى التنفسية. ويأتي ذلك بالتزامن مع اهتمام الأسر بوسائل الحماية من الفيروسات التي تنتشر بين الأطفال خلال مواسم نشاط الأمراض التنفسية.
ويُعد الفيروس المخلوي التنفسي من الفيروسات الشائعة التي تصيب الجهاز التنفسي، وقد تتشابه أعراضه في البداية مع أعراض نزلات البرد. ومع ذلك، يمكن أن يسبب مضاعفات أكثر خطورة لدى بعض الفئات، خاصة الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو أمراض مزمنة.
توفير تطعيم الفيروس المخلوي التنفسي في فاكسيرا
يتيح إعلان فاكسيرا للراغبين فرصة الاستفسار عن التطعيم من خلال مراكز التطعيمات التابعة للشركة. وينبغي التواصل مع المركز قبل التوجه إليه للتأكد من توافر اللقاح، ومعرفة الفئات التي يمكنها الحصول عليه، ومواعيد تقديم الخدمة والتكلفة.
كما يُنصح بمراجعة الطبيب لتحديد مدى ملاءمة التطعيم وفقًا للعمر والحالة الصحية. وتختلف التوصيات المتعلقة باللقاحات المضادة للفيروس المخلوي التنفسي بحسب الفئة المستهدفة والإرشادات الطبية المعتمدة.
ما الفيروس المخلوي التنفسي وأبرز أعراضه؟
ينتقل الفيروس المخلوي التنفسي غالبًا عبر الرذاذ التنفسي والمخالطة المباشرة، كما يمكن أن ينتقل عند لمس الأسطح الملوثة ثم لمس العين أو الأنف أو الفم.
وتشمل أعراض الإصابة سيلان الأنف والسعال والعطس والحمى، وقد تظهر صعوبة في التنفس لدى بعض الحالات. وتستدعي صعوبات التنفس أو تدهور الحالة الصحية تقييمًا طبيًا سريعًا، خاصة لدى الرضع والفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
طرق الوقاية من العدوى التنفسية
إلى جانب الاستفسار عن التطعيم المناسب، تساعد بعض الإجراءات اليومية في الحد من انتقال العدوى. ومن أهمها غسل اليدين بانتظام، وتجنب مخالطة الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض المرض، وتهوية الأماكن المغلقة، والحرص على تنظيف الأسطح التي يكثر لمسها.
وفي المقابل، لا ينبغي الاعتماد على التطعيم وحده باعتباره وسيلة تمنع جميع حالات العدوى. لذلك، تظل إجراءات النظافة والوقاية ومتابعة الإرشادات الطبية مهمة للحد من انتشار الفيروسات التنفسية.
وتظل معرفة تفاصيل التطعيم والفئات المستهدفة من خلال فاكسيرا والطبيب المختص خطوة أساسية قبل الحصول عليه، لضمان اختيار الإجراء الوقائي المناسب لكل حالة.
