كتب محمود الهندي
بحث الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، سبل تعزيز التعاون البحثي بين مصر وبلجيكا. جاء ذلك خلال لقائه الدكتورة إير فيرونيك هالوان، الأمين العام لمؤسسة FNRS البلجيكية، في إطار زيارته إلى بلجيكا.
وشهد اللقاء مناقشة آليات التمويل المشترك للمشروعات البحثية، وتوسيع فرص المنح والزمالات العلمية. كما تناول الجانبان سبل دعم الباحثين الشباب وطلاب الدكتوراه وباحثي ما بعد الدكتوراه، بما يعزز الشراكات العلمية بين المؤسسات البحثية والجامعات في البلدين.
وحضرت اللقاء الدكتورة شاهندا عزت، الملحق الثقافي المصري في فرنسا. وناقش المشاركون فرص تطوير التعاون المؤسسي وتبادل الخبرات، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الباحثين المصريين.
التعاون البحثي مع بلجيكا وتمويل المشروعات المشتركة
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أهمية توسيع التعاون الدولي في مجال البحث العلمي. وأوضح ضرورة الاستفادة من الإمكانات العلمية لدى مصر وبلجيكا، مع تعزيز التكامل بين البحوث الأساسية والتطبيقية.
ويستهدف هذا التوجه تحويل نتائج الدراسات العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع. كذلك يدعم تطوير حلول مبتكرة للتحديات ذات الأولوية، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي السياق نفسه، بحث الجانبان فرص التعاون بين مؤسسة FNRS البلجيكية وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار المصرية (STDF). وناقشا سبل دعم المشروعات البحثية المشتركة، وتوسيع فرص التمويل المتاحة للباحثين في البلدين.
منح وزمالات لدعم الباحثين الشباب
تناول اللقاء أيضًا آليات دعم الباحثين الشباب وطلاب الدكتوراه وباحثي ما بعد الدكتوراه. وشملت المناقشات فرص إتاحة المنح البحثية والزمالات العلمية، وتيسير التنقل بين المؤسسات البحثية، وتعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية.
وتساعد هذه الفرص الباحثين المصريين على توسيع مشاركتهم في شبكات البحث العلمي الدولية. كما تمنحهم فرصة تطوير مهاراتهم التخصصية، والتواصل مع فرق بحثية ومؤسسات علمية خارج مصر.
ومن ناحية أخرى، يسهم تبادل الخبرات في نقل المعرفة وتطوير القدرات البحثية. ويفتح التعاون المؤسسي المجال أمام مشروعات جديدة تجمع الباحثين من البلدين، وفقًا لأولويات البحث العلمي وفرص التمويل المتاحة.
وزارة التعليم العالي توسع شراكاتها الدولية
يأتي اللقاء ضمن توجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع فرص التعاون والتمويل أمام الباحثين المصريين. كما يعكس حرص الوزارة على بناء علاقات مؤسسية مستدامة مع مؤسسات البحث العلمي الأوروبية.
وتسعى الوزارة من خلال هذه الشراكات إلى تطوير القدرات البحثية، ودعم الابتكار، وتعزيز تبادل المعرفة بين الجامعات والمؤسسات العلمية. كذلك تعمل هذه الجهود على ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات التنمية في مختلف المجالات.
وتكتسب مشروعات التمويل المشترك أهمية كبيرة، لأنها تتيح تجميع الخبرات والإمكانات وتوسيع نطاق الأبحاث التطبيقية. وبذلك، يمكن أن يدعم التعاون بين المؤسسات المصرية والبلجيكية الباحثين الشباب، ويعزز فرص تنفيذ مشروعات علمية مشتركة، ويرسخ دور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة.
