
وجاءت كلمات ترامب خلال لقاء إعلامي وتجمع انتخابي مصور، أكد فيه أنه الشخص الوحيد القادر على إعادة الاستقرار إلى المنطقة ومنع انزلاقها نحو حرب إقليمية شاملة.
“لولاي لتم تدمير إسرائيل”
وفي حديثه الذي بثته شبكات إخبارية، تباهى ترامب بالقرارات التاريخية التي اتخذها خلال فترة رئاسته الأولى لدعم تل أبيب، مثل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، معتبراً أن ضعف الإدارة الحالية هو ما شجع خصوم إسرائيل على مهاجمتها.
وقال ترامب في مقطع الفيديو المتداول:
“لو كنت رئيساً للولايات المتحدة لما حدثت أحداث السابع من أكتوبر أبداً، ولما تجرأ أحد على مهاجمتنا أو مهاجمة حلفائنا. أقولها بكل صراحة: لولاي ولولا السياسات الصارمة التي اتبعتها لكانت إسرائيل قد انتهت وتم تدميرها تماماً.”
التعهد بمنع التصعيد ضد لبنان
وفي زاوية أخرى لا تقل إثارة، تطرق الرئيس الأمريكي السابق إلى التوترات المتصاعدة والاشتباكات العسكرية المستمرة بين إسرائيل ولبنان، موجهاً رسالة طمأنينة غير مباشرة للجانب اللبناني ومحذراً من خطورة استمرار نهج الحرب الحالي.
وتعهد ترامب بأنه سيتدخل بشكل شخصي وحاسم لإنهاء هذا الصراع فور فوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة وعودته إلى البيت الأبيض، قائلاً:
“الوضع على الحدود اللبنانية يدعو للقلق والجميع يتحدث عن قصف واجتياح. أعدكم بأنني سأمنع إسرائيل من مواصلة هذا التصعيد ضد لبنان، وسأعمل على صياغة اتفاق سلام حقيقي يضمن أمن الجميع، لأن الإدارة الحالية لا تملك أي قنوات اتصال فعالة ولا تحظى باحترام القادة في الشرق الأوسط.”
تفاعل واسع وانقسام في الآراء
وقد حظي مقطع الفيديو المتداول بملايين المشاهدات فور نشره، وسط انقسام واضح في ردود الأفعال؛ حيث اعتبر أنصاره أن هذه التصريحات تعكس قوة شخصيته وقدرته على إدارة الأزمات الدولية بأسلوب الصفقة والردع، بينما وصفها خصومه من الحزب الديمقراطي بأنها “مبالغات انتخابية معتادة” تستهدف كسب أصوات اللوبي الداعم لإسرائيل والجاليات العربية واللبنانية في الولايات المتحدة على حد سواء، في إطار صراع الانتخابات الرئاسية المحتدم.
