جنوب سيناء شريفة محفوظ
6 بنات يطلبن الإنصاف في جنوب سيناء، بعد إزالة كافتيريا «ريم الشاطئ» والمنزل المجاور لها خلال أعمال تطوير كورنيش طور سيناء ومشروع ممشى أهل مصر عام 2020، وفقًا لما ترويه الأسرة في التماسها المقدم إلى المحافظة.
وتقول أسرة المرحوم هاشم يوسف عبدالصادق، صاحب كافتيريا «ريم الشاطئ»، إن والدهم قضى نحو 30 عامًا في العمل بالمكان، الذي كان يمثل مصدر رزق الأسرة.
وبحسب رواية الأسرة، أسفرت أعمال التطوير عن إزالة الكافتيريا والمنزل، لتفقد الأسرة بذلك مصدر دخلها ومسكنها في الوقت نفسه.
وتناشد الأسرة اللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال، محافظ جنوب سيناء، توجيه الجهات المختصة إلى فحص الملف كاملًا، ومراجعة المستندات والإيصالات والقرارات الموجودة بحوزتها.
كما تطالب بتحديد موقفها القانوني، ومعرفة مدى أحقيتها في الحصول على تعويض عن الإزالة، أو توفير بديل مناسب ومصدر رزق مستقر، وفقًا للقوانين واللوائح.
حكاية «ريم الشاطئ» التي بدأت منذ 30 عامًا
وتروي الأسرة أن المرحوم هاشم يوسف عبدالصادق بدأ نشاطه في الموقع منذ سنوات طويلة، عندما كان المكان عبارة عن كشك قديم.
ومع مرور الوقت، تولى إدارة الكافتيريا التي حملت اسم «ريم الشاطئ»، وهو اسم إحدى بناته.
واستمر والد الأسرة في العمل بالمكان لنحو ثلاثة عقود، حتى أصبح مصدر الدخل الأساسي للأسرة.
وتؤكد الأسرة، وفقًا لما ورد في الالتماس، أن والدها كان حريصًا على سداد الإيجارات والرسوم المستحقة للجهات المختصة خلال فترة تشغيل الكافتيريا.
كما تقول إن لديها عددًا من المستندات والإيصالات التي تؤيد ما جاء في شكواها، وتطالب بفحصها رسميًا.
إزالة الكافتيريا والمنزل خلال أعمال التطوير
وتشير الأسرة إلى أنه مع تنفيذ أعمال تطوير كورنيش طور سيناء ومشروع ممشى أهل مصر، تمت إزالة كافتيريا «ريم الشاطئ»، إلى جانب المنزل المجاور لها.
وبحسب روايتها، ترتب على ذلك فقدان الأسرة لمصدر دخلها ومسكنها في الوقت نفسه.
وتقول الأسرة إن والدهم طالب آنذاك ببحث موقفه القانوني، سواء بالنسبة إلى الكافتيريا أو المنزل، والنظر في مسألة التعويض.
كما تشير إلى أنه تلقى، بحسب روايتها، تأكيدات بأن ملفه سيخضع للبحث، وأنه لن يتعرض للظلم.
إلا أن وفاة والد الأسرة حالت دون وصوله إلى نهاية المطالبات التي كان ينتظر حسمها.
6 بنات يواصلن المطالبة بحسم الملف
وبعد وفاة والدهن، تقول بناته الست إنهن واصلن مراجعة الجهات المختصة خلال السنوات الماضية.
كما تقدمن بعدد من الطلبات والالتماسات، بهدف بحث موقف الأسرة وتحديد حقوقها وفقًا للقانون.
وتوضح الأسرة أنها تلقت، بحسب روايتها، وعودًا سابقة بدراسة توفير فرصة عمل لأحد أفرادها، أو صرف تعويض مناسب.
ومع ذلك، تؤكد أن الملف لم يصل إلى تسوية نهائية حتى الآن.
وتقول البنات إن ظروفهن المعيشية أصبحت أكثر صعوبة بعد فقدان مصدر الدخل.
كما تشير الأسرة إلى اعتمادها على معاش بسيط، وعدم امتلاكها مسكنًا خاصًا، وهو ما دفعها إلى تجديد مناشدتها للمحافظة.
الأسرة تطلب تطبيق القانون وتحديد حقوقها
وتؤكد الأسرة أن مطلبها الأساسي هو الوصول إلى موقف واضح بشأن حقوقها.
ولا تطالب، بحسب نص الالتماس، بحسم الأمر لصالحها دون مراجعة المستندات.
بل تناشد الجهات المختصة فحص القرارات والإيصالات والمستندات المتعلقة بالكافتيريا والمنزل.
وفي حال ثبوت أحقية الأسرة في التعويض، تطالب بصرف المستحق وفقًا للقانون واللوائح.
أما إذا تعذر ذلك، فتناشد الأسرة دراسة توفير بديل مناسب أو فرصة عمل لأحد أفرادها.
وترى الأسرة أن هذا الحل يمكن أن يساعدها على مواجهة أعباء الحياة، بعد فقدان مصدر الدخل الذي اعتمدت عليه لسنوات طويلة.
مناشدة لمحافظ جنوب سيناء لإنهاء سنوات الانتظار
وتختتم الأسرة مناشدتها للواء الدكتور إسماعيل محمد كمال، محافظ جنوب سيناء، بطلب توجيه الجهات المختصة إلى إعادة فحص ملف «ريم الشاطئ» والمنزل المجاور لها.
كما تطالب بمراجعة جميع المستندات والقرارات والالتزامات المالية المتعلقة بالملف.
وتنتظر الأسرة إفادتها بما تنتهي إليه الجهات المختصة بشأن مدى أحقيتها في التعويض أو البديل المناسب.
وتؤكد البنات الست أن هدفهن الوصول إلى حل عادل وفقًا للقانون، بعد سنوات من الانتظار والمطالبة.
وتعرب الأسرة عن ثقتها في أن يحظى الملف بالفحص اللازم، وأن يتم تحديد الموقف بصورة واضحة، بما يحقق العدالة والإنصاف إذا ثبتت أحقيتها القانونية.
