كتب أحمد زينهم
أحمد وليد عبدالله يشرح كيف تبدأ في التسويق الرقمي، موضحًا أن دخول هذا المجال لا يتطلب بالضرورة شهادات متخصصة، وإنما يحتاج إلى التعلم المستمر وفهم احتياجات السوق والقدرة على تقديم قيمة حقيقية للعملاء.
وأوضح أحمد وليد عبدالله، خلال لقائه التلفزيوني، أن البداية الحقيقية تكون من خلال التعلم الذاتي، خاصة أن مجال التسويق الرقمي يشهد تغيرات متواصلة، سواء على مستوى المنصات أو الخوارزميات أو سلوك المستخدمين.
التعلم الذاتي بوابة الدخول إلى التسويق الرقمي
وأكد أحمد وليد عبدالله أن التعلم الذاتي يمثل مفتاح البداية أمام الراغبين في دخول مجال التسويق الرقمي.
وأشار إلى أن السوق يتغير بصورة مستمرة، ولذلك قد لا تكون الكتب والجامعات قادرة دائمًا على مواكبة جميع التطورات الجديدة.
ومن هنا، ينصح المبتدئين بالاستفادة من الدورات المجانية والدروس التعليمية المتاحة عبر المنصات المختلفة.
كما يرى أن هذا المسار يمنح الشخص فرصة للتعلم بصورة عملية، مع تطوير مهاراته تدريجيًا وفقًا لاحتياجات السوق.
تجنب التشتت واختيار تخصص واضح
لكن التعلم وحده لا يكفي، بحسب رؤية أحمد وليد عبدالله، الذي حذر المبتدئين من الوقوع في فخ التشتت بين تخصصات التسويق الرقمي المختلفة.
وأوضح أن المجال يضم العديد من المسارات، ولذلك من الأفضل أن يبدأ الشخص بتخصص محدد.
ومن بين الخيارات التي يمكن للمبتدئ التركيز عليها إدارة صفحات التواصل الاجتماعي، أو صناعة المحتوى، أو الإعلانات الممولة.
وبعد اكتساب الخبرة، يمكن الانتقال إلى مجالات أخرى والتوسع في المهارات بصورة تدريجية.
نماذج الأعمال تساعدك في الحصول على أول عميل
وتأتي مرحلة بناء نماذج الأعمال باعتبارها خطوة مهمة في رحلة المبتدئ.
وينصح أحمد وليد عبدالله بإنشاء نماذج عملية حتى في حال عدم وجود عملاء سابقين.
ويمكن تنفيذ ذلك من خلال إنشاء صفحة على فيسبوك، أو إعداد حملة إعلانية تجريبية، أو تصميم موقع إلكتروني صغير.
وتساعد هذه النماذج على إظهار المهارات بصورة عملية، كما تمنح العميل المحتمل فكرة واضحة عن مستوى العمل الذي يستطيع الشخص تقديمه.
الاستمرارية ومواكبة التطور طريق النجاح
ويضع أحمد وليد عبدالله الاستمرارية ومواكبة التطور ضمن أهم عوامل النجاح في مجال التسويق الرقمي.
فالخوارزميات تتغير، والمنصات تتطور، كما يتغير سلوك المستخدمين بصورة مستمرة.
لذلك، يحتاج العامل في هذا المجال إلى متابعة التطورات باستمرار، وتحديث أدواته ومهاراته وفقًا لما يحدث في السوق.
ومن ثم، فإن التوقف عن التعلم قد يجعل المهارات أقل مواكبة لمتطلبات العمل.
العمل من المنزل أصبح فرصة حقيقية
وفي ختام حديثه، أوضح أحمد وليد عبدالله أن العمل من المنزل لم يعد مجرد حلم، بل أصبح واقعًا يمكن الاستفادة منه.
وأكد أن الفرصة متاحة أمام كل شخص يمتلك اتصالًا بالإنترنت ورغبة حقيقية في التعلم وتطوير مهاراته.
كما يرتبط النجاح بالقدرة على تقديم قيمة حقيقية للعميل، وليس بمجرد معرفة الأدوات أو المنصات.
وبذلك، تبدأ الرحلة بالتعلم، ثم اختيار التخصص، وبعدها بناء نماذج أعمال عملية، مع الاستمرار في التطور ومتابعة احتياجات السوق.
