كتب علاء ثابت مسلم
طوّر باحثون صينيون تقنية جديدة.
وتستهدف التقنية استخراج اليورانيوم من مياه البحر.
وكذلك سجلت التقنية نتائج لافتة.
ووصل معدل الاستخلاص إلى 50.4 ملليجرام لكل جرام.
وتجاوزت النتيجة الهدف الأمريكي بأكثر من ثمانية أضعاف.
الصين تطور مادة جديدة لاستخراج اليورانيوم
استخدم الباحثون مادة جزيئية جديدة.
وأطلقوا عليها اسم «PhosCage».
وتحتوي المادة على مجموعات فوسفاتية.
وتساعد هذه المجموعات على التقاط اليورانيوم.
وأجرى الفريق اختبارات على مياه بحر طبيعية.
وأظهرت النتائج كفاءة مرتفعة للمادة.
وتعزز هذه النتيجة فرص تطوير التقنية مستقبلًا.
رقم صيني يتجاوز الهدف الأمريكي
وضعت وزارة الطاقة الأمريكية هدفًا للاستخلاص.
ويصل الهدف إلى 6 ملليجرامات لكل جرام.
لكن المادة الصينية سجلت 50.4 ملليجرام.
وهذا يعني فارقًا كبيرًا في كفاءة الاستخلاص.
ويعادل الرقم الصيني نحو 8.4 ضعف الهدف.
وتمنح هذه النتيجة البحث أهمية كبيرة.
لماذا تهتم الصين باليورانيوم البحري؟
تحتوي المحيطات على كميات هائلة من اليورانيوم.
وتقدر الكمية بنحو 4.5 مليار طن.
وتنتشر هذه الكمية في مياه المحيطات.
لكن الاستفادة منها ليست سهلة.
ويرجع السبب إلى انخفاض تركيز اليورانيوم.
لذلك يبحث العلماء عن مواد أكثر كفاءة.
انخفاض تركيز اليورانيوم يمثل تحديًا
يحتوي طن واحد من مياه البحر على كمية صغيرة.
وتقدر الكمية بنحو 3.3 ملليجرام من اليورانيوم.
ويجعل هذا التركيز عملية الاستخلاص صعبة.
لذلك تحتاج التقنية إلى مواد فعالة.
ويجب أن تلتقط اليورانيوم بسرعة وكفاءة.
كما يجب أن تتحمل مكونات مياه البحر.
هل أصبحت التقنية جاهزة للاستخدام التجاري؟
رغم النتائج القوية، ما زالت التقنية قيد التطوير.
وتحتاج إلى تجارب إضافية قبل استخدامها تجاريًا.
كما تحتاج إلى خفض تكلفة عملية الاستخلاص.
ويجب اختبار المادة خلال فترات تشغيل طويلة.
وتعد إمكانية إعادة استخدامها عاملًا مهمًا.
لذا يبحث العلماء أيضًا في رفع كفاءة التشغيل.
مستقبل استخراج اليورانيوم من مياه البحر
يمثل البحر مصدرًا ضخمًا محتملًا لليورانيوم.
وقد تساعد التقنيات الجديدة في استغلاله.
لكن الوصول إلى إنتاج تجاري يحتاج إلى وقت.
وتظل التكلفة أحد أبرز التحديات.
كما تمثل كفاءة الاستخلاص عاملًا أساسيًا.
وتقدم النتائج الصينية خطوة مهمة في هذا المجال.
وقد تفتح الباب أمام أبحاث جديدة.
ويرتبط ذلك بمستقبل الطاقة النووية عالميًا.
ويظل استخراج اليورانيوم من مياه البحر مجالًا واعدًا.
كما تتجه الأبحاث نحو مواد أكثر كفاءة.
وقد تشهد السنوات المقبلة تطورات جديدة.
ماذا تعني النتائج الصينية؟
تعكس النتائج تقدمًا في تقنيات الاستخلاص.
كما تؤكد أهمية تطوير المواد الماصة.
وقد تساعد هذه المواد في خفض تكاليف العملية.
لكن الاستخدام التجاري يحتاج إلى دراسات إضافية.
وكذلك تبقى الجدوى الاقتصادية هي العامل الحاسم.
ومع استمرار البحث، قد تتطور هذه التقنية.
وقد تصبح مياه البحر مصدرًا مهمًا مستقبلًا.
