
توافق “ترامب-نتنياهو” وبوادر انفراجة.. هل يقترب العالم من اتفاق ينهي الحرب مع إيران؟
تصدرت آمال إنهاء الصراع في الشرق الأوسط المشهد السياسي العالمي، عقب تصريحات متفائلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشفت عن تقدم ملحوظ في المفاوضات مع الجانب الإيراني، وسط ترقب إسرائيلي حذر وتنسيق عالي المستوى مع البيت الأبيض.
ترامب: اتفاق “ممكن جداً” والنووي خط أحمر
أعلن الرئيس الأمريكي أن الساعات الـ24 الماضية شهدت “محادثات جيدة جداً”، مؤكداً أن الوصول إلى اتفاق نهائي بات أمراً وارداً وبقوة. وشدد ترامب على أن الركيزة الأساسية لأي تفاهمات هي:
منع إيران من حيازة سلاح نووي: وهو البند الذي أكد ترامب موافقة طهران عليه.
تحقيق أهداف الحرب الأربعة: وهي الضمانات التي قدمها البيت الأبيض لتبديد مخاوف حلفائه.
طهران والمناورة الدبلوماسية
من جانبه، أكد الجانب الإيراني رسمياً مراجعة “مقترح سلام أمريكي” يهدف لإنهاء الحرب رسمياً، إلا أن التقارير تشير إلى وجود “نقاط عالقة” وحساسة لم تشملها التسوية الكاملة بعد، وأبرزها:
برنامج التعليق النووي.
ملف الملاحة في مضيق هرمز: والذي تسبب غلقه في أزمة اقتصادية عالمية طاحنة.
الموقف الإسرائيلي: دعم معلن وقلق مكتوم
في ظل التساؤلات حول موقف تل أبيب، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجود “توافق كامل” مع رؤية ترامب بشأن التفاهمات المحتملة. ورغم هذا الإعلان، تشير التقارير إلى:
تنسيق استراتيجي: تأكيدات إسرائيلية بأن أي صفقة لن تتم إلا بضمان أمن إسرائيل المباشر.
قلق من الثغرات: وجود تخوفات من قرب التوصل لاتفاق قد ينهي الحرب دون حسم القضايا الجوهرية (النووي والممرات المائية) بشكل قطعي.
الأبعاد الاقتصادية للاتفاق المرتقب
يمثل هذا الاتفاق “طوق نجاة” للاقتصاد العالمي، حيث يتوقع الخبراء أن يؤدي إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل دائم إلى:
استقرار أسعار الطاقة العالمية.
انسيابية حركة التجارة الدولية التي تضررت بفعل التوترات العسكرية.
