مصر اليوم وكالات
أعلنت السلطات السورية إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص النفطية. وقالت إن خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني خططت لتنفيذ الهجوم.
وأوضحت السلطات أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عدد من أفراد الخلية. كما ضبطت عبوات ناسفة قالت إنها كانت معدة للاستخدام في العملية.
وجاءت هذه العملية بالتنسيق بين جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن الداخلي. واستهدفت التحركات الأمنية حماية المنشآت الحيوية في البلاد.
الأمن السوري يضبط خلية مرتبطة بحزب الله
أفادت المعلومات الرسمية بأن الأجهزة الأمنية نفذت عملية لملاحقة الخلية المشتبه بها. وأسفرت العملية عن توقيف عدد من أفرادها.
كما ضبطت القوات متفجرات كانت بحوزة الموقوفين. وأكدت الجهات السورية ارتباط المخطط باستهداف مصفاة حمص.
ولم تكشف السلطات عدد المقبوض عليهم أو توقيت إحباط المخطط. كذلك لم تعلن هويات المشتبه بهم.
ويأتي ذلك ضمن تحركات أمنية لملاحقة الخلايا التي تتهمها دمشق بالتخطيط لعمليات داخل البلاد.
مصفاة حمص وأهميتها لقطاع الطاقة السوري
تعد مصفاة حمص من أهم منشآت الطاقة في سوريا. وتمثل إحدى منشأتي التكرير الرئيسيتين في البلاد، إلى جانب مصفاة بانياس.
وتؤدي المصفاة دورًا مهمًا في توفير الوقود ومشتقاته للسوق المحلية. لذلك تحظى المنشأة بأهمية كبيرة لدى السلطات السورية.
كما يمثل تأمين المنشآت النفطية أولوية لحماية إمدادات الطاقة. وتزداد هذه الأهمية مع التحديات التي تواجه البنية التحتية السورية.
توتر العلاقات بين دمشق وحزب الله
تأتي الاتهامات الجديدة وسط توتر العلاقات بين دمشق وحزب الله. وبدأت مرحلة جديدة من هذا التوتر بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وكان حزب الله قد قاتل إلى جانب قوات الأسد خلال الحرب الأهلية السورية. واستمرت تلك الحرب قرابة 14 عامًا.
ومنذ ذلك الحين، اتهمت السلطات السورية الحزب بالارتباط بمخططات أمنية داخل البلاد. وشملت الاتهامات عمليات اغتيال وهجمات صاروخية وتهريب أسلحة.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق فوري من حزب الله على إعلان إحباط مخطط مصفاة حمص، وفقًا لما أوردته رويترز.
وتسلط هذه التطورات الضوء على استمرار التوتر الأمني بين الجانبين. كما تضع حماية المنشآت الحيوية ضمن أولويات السلطات السورية.
