مصر اليوم وكالات
تصاعدت تهديدات إيران بشأن أي هجمات أمريكية أو إسرائيلية محتملة. وأكدت طهران أن ردها قد يتجاوز القواعد الأمريكية في الخليج.
ونقلت وكالة رويترز، الأربعاء 4 نوفمبر 2026، عن مسؤول إيراني أن بلاده قد توسع نطاق ردها العسكري. ويأتي ذلك إذا استُخدمت أراضي دول الخليج لشن هجمات ضد إيران.
تهديدات إيران تتجاوز القواعد الأمريكية في الخليج
قال حميد رضا مقدم فر، مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إن طهران ستستخدم ما وصفه بعقيدة جديدة وتكنولوجيا جديدة.
وجاءت تصريحاته خلال تجمع بمدينة بندر عباس. وأوضح أن الرد الإيراني لن يقتصر على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
كما حذر من تداعيات مشاركة دول الخليج في أي هجمات ضد الأراضي الإيرانية. وأشار إلى أن طهران قد توسع نطاق ردها في هذه الحالة.
إيران تحذر الإمارات والبحرين من تداعيات التصعيد
وأشار المسؤول الإيراني إلى دول من بينها الإمارات والبحرين. وحذر من تداعيات السماح باستخدام أراضيها لتنفيذ هجمات ضد إيران.
وتأتي هذه التصريحات وسط مخاوف متزايدة من اتساع المواجهة الإقليمية. كما تثير تساؤلات بشأن أمن دول الخليج واستقرارها.
وتحظى المنطقة بأهمية استراتيجية كبيرة. فهي تضم مصالح اقتصادية وأمنية واسعة، وترتبط بحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
التوتر بين واشنطن وطهران يهدد استقرار المنطقة
تتزامن تهديدات إيران مع استمرار الخلافات بين طهران وواشنطن. ولا تزال المواقف متباعدة بشأن إنهاء الحرب والتوصل إلى تفاهمات سياسية.
وفي المقابل، تستمر التحركات الدبلوماسية الإقليمية لتقريب وجهات النظر. وتسعى هذه الجهود إلى منع تجدد المواجهات العسكرية.
كما تشارك أطراف إقليمية في مساعٍ لاحتواء التوتر. وتبرز التحركات القطرية ضمن الجهود الرامية إلى تجنب تصعيد جديد.
مخاوف من اتساع المواجهة العسكرية في الخليج
تزيد التصريحات الإيرانية من حالة القلق في المنطقة. ويخشى مراقبون من انتقال أي مواجهة جديدة إلى نطاق إقليمي أوسع.
كذلك تثير هذه التهديدات مخاوف بشأن أمن الملاحة والتجارة وإمدادات الطاقة. وقد تتأثر مصالح دول عديدة بأي تصعيد عسكري.
وتبقى التطورات المقبلة مرتبطة بمواقف واشنطن وطهران. كما ستؤثر التحركات الدبلوماسية في فرص احتواء الأزمة ومنع اتساعها.
