كتبت ليلى عماد
يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية، تستمر حتى 4 نوفمبر الجاري، بدعوة من الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ. ومن المقرر أن يعقد الزعيمان قمة ثنائية في العاصمة سول يوم الثلاثاء المقبل.
وتأتي الزيارة في إطار تحركات البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي.
قمة أردوغان ولي جاي ميونغ.. ملفات مهمة على الطاولة
من المنتظر أن تتناول المباحثات بين الرئيسين سبل تطوير الشراكة الاستراتيجية بين تركيا وكوريا الجنوبية.
كما تشمل الملفات المطروحة تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة. ومن المتوقع أيضًا بحث التعاون في مجالات الطاقة النووية والصناعات الدفاعية.
وتتضمن أجندة القمة كذلك قطاعات التكنولوجيا والعلوم والطاقة والصناعات المستقبلية. بالإضافة إلى ذلك، سيبحث الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.
زيارة أردوغان إلى سول بعد 8 سنوات
تمثل الزيارة أول توجه لأردوغان إلى كوريا الجنوبية منذ عام 2018. كما تأتي بعد لقاء سابق جمع الرئيسين خلال زيارة لي جاي ميونغ إلى تركيا في نوفمبر 2025.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة مراسم استقبال رسمية، ومباحثات ثنائية، وتوقيع مذكرات تفاهم بين البلدين، إلى جانب مأدبة عشاء رسمية.
العلاقات التركية الكورية تقترب من 70 عامًا
تكتسب الزيارة أهمية إضافية مع اقتراب الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 2027.
وكانت تركيا وكوريا الجنوبية قد أقامتا علاقاتهما الدبلوماسية عام 1957. ثم ارتقت العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية عام 2012.
وتسعى أنقرة وسول، من خلال القمة المرتقبة، إلى البناء على التعاون القائم وفتح مجالات جديدة للشراكة. كما يُنتظر أن تسهم المباحثات في تعزيز التنسيق بشأن القضايا الدولية، خاصة تطورات شبه الجزيرة الكورية والشرق الأوسط.
