كتبت: سلمى محمود
يمثل اختيار وجبتي الإفطار والعشاء خطوة مهمة في تنظيم مستوى السكر بالدم لدى المصابين بمرض السكري. لذلك ينصح خبراء التغذية بالاهتمام بمكونات الوجبات، وليس الاكتفاء بتقليل تناول السكريات.
وتساعد الاختيارات الغذائية المتوازنة على تحسين جودة التغذية. كما تسهم في دعم استقرار مستويات السكر، إلى جانب الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب.
5 نصائح لاختيار وجبة إفطار مناسبة لمرضى السكري
هناك مجموعة من الإرشادات التي تساعد على إعداد وجبة إفطار متوازنة، أبرزها:
1- اختيار الحبوب الكاملة
يفضل اختيار الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة بدلًا من المنتجات المصنوعة من الدقيق الأبيض. ويرجع ذلك إلى احتوائه على الألياف التي تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.
2- الاهتمام بالبروتين
يمكن إدخال البيض أو الزبادي الطبيعي غير المحلى أو البقوليات ضمن وجبة الإفطار. وتساعد هذه الخيارات على توفير البروتين اللازم للجسم.
3- إضافة الخضراوات
ينصح بإضافة الخيار والطماطم والخضراوات الورقية إلى وجبة الإفطار. كما توفر هذه الأطعمة الألياف والفيتامينات والمعادن المهمة.
كيف يختار مرضى السكري وجبة العشاء؟
لا تقل وجبة العشاء أهمية عن الإفطار. ولذلك يحتاج اختيار مكوناتها إلى مراعاة التوازن الغذائي وحجم الحصص.
4- الاعتماد على البروتين قليل الدهون
يمكن الاختيار بين الأسماك والدجاج منزوع الجلد والبقوليات. وتعد هذه الأطعمة مصادر جيدة للبروتين، خاصة عند إعدادها بطرق صحية مثل الشوي أو الطهي.
5- تنظيم كمية النشويات
من المهم الانتباه إلى كمية الأرز أو البطاطس أو الخبز في وجبة العشاء. ويفضل اختيار الحبوب الكاملة عندما تكون متاحة، مع تناول الخضراوات والبروتين بجانبها.
طريقة بسيطة لتقسيم طبق الطعام
يساعد تقسيم الطبق إلى مجموعات غذائية على تنظيم الوجبات بصورة عملية.
ويمكن تخصيص نصف الطبق للخضراوات غير النشوية. بينما يشغل البروتين ربع الطبق، وتخصص المساحة المتبقية للأطعمة المحتوية على الكربوهيدرات.
كذلك ينصح باختيار الماء بدلًا من المشروبات المحلاة والعصائر السكرية. ويفضل تناول الفاكهة كاملة بدلًا من عصرها للاستفادة من الألياف الموجودة بها.
استشارة الطبيب ضرورية قبل تغيير النظام الغذائي
تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر. كما تؤثر الأدوية ومواعيد تناولها في تنظيم الوجبات وكميات الكربوهيدرات المناسبة.
لذلك ينبغي استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل إجراء تغييرات كبيرة على النظام الغذائي. وتظل المتابعة المنتظمة وقياس السكر والالتزام بالعلاج عناصر أساسية في التعامل مع مرض السكري.
