مصر اليوم وكالات
اتفق رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على توسيع التعاون بين بلديهما. وشملت المباحثات الطاقة النووية والصناعات الدفاعية والبنية التحتية.
وجاء الاتفاق خلال قمة جمعت الرئيسين في العاصمة الكورية سول، الثلاثاء. كما بحث الجانبان تعزيز الشراكة الاقتصادية وتطوير العلاقات التجارية.
قمة أردوغان ولي جاي ميونج تبحث التعاون الاستراتيجي
أكد الرئيس الكوري اتفاق البلدين على توسيع التعاون في قطاعات استراتيجية. وتشمل هذه القطاعات التكنولوجيا الحيوية والمعادن المهمة والطاقة.
كما ناقش الرئيسان فرص تطوير المشروعات المشتركة. ويستهدف هذا التعاون تعزيز العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين أنقرة وسول.
محطة سينوب النووية محور التعاون بين تركيا وكوريا
حظي مشروع محطة سينوب النووية في تركيا باهتمام كبير خلال المباحثات. وتسعى كوريا الجنوبية للمشاركة في تنفيذ المشروع.
وقال لي جاي ميونج إن التعاون بشأن إنشاء المفاعلات النووية في سينوب يسير بصورة سلسة. وأضاف أن الجانبين وقعا مذكرة تفاهم بشأن تمويل المشروع.
وتتضمن الخطط التركية إنشاء أربعة مفاعلات نووية في إقليم سينوب شمال البلاد. كما تخطط أنقرة لإنشاء أربعة مفاعلات أخرى في منطقة تراقيا.
وتنافس كوريا الجنوبية على المشاركة في هذه المشروعات. وتسعى تركيا من خلالها إلى زيادة إنتاج الكهرباء النووية.
الصناعات الدفاعية تعزز الشراكة بين أنقرة وسول
شملت القمة بحث توسيع التعاون في الصناعات الدفاعية. واتفق الرئيسان على تعزيز الإنتاج المشترك وتبادل الخبرات التكنولوجية.
كما بحث الجانبان فرص دخول شركات البلدين إلى أسواق جديدة. ويستهدف هذا التوجه توسيع الشراكة الصناعية والتجارية.
وأشار أردوغان إلى أهمية تطوير المشروعات المشتركة القائمة. واستشهد بالتعاون في مشروعات دفاعية تركية، من بينها مدفعية فيرتينا ودبابة ألتاي.
تركيا وكوريا الجنوبية تستهدفان تجارة بقيمة 15 مليار دولار
ناقش الرئيسان زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين. ويبلغ حجم التجارة الثنائية نحو 11 مليار دولار.
ويستهدف الجانبان رفع هذا الرقم إلى 15 مليار دولار. كما بحثا تحديث اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.
وأكد أردوغان أهمية تحقيق توازن أكبر في المبادلات التجارية. ودعا إلى تعزيز الاستثمارات المتبادلة وتوسيع فرص الشركات.
التكنولوجيا والبنية التحتية ضمن الاتفاقات الجديدة
امتدت المباحثات إلى مجالات البنية التحتية والتكنولوجيا الحيوية والمعادن الاستراتيجية. كما اتفق الرئيسان على تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي.
وفي الملف الإقليمي، أكد لي أهمية التنسيق لدعم السلام في شبه الجزيرة الكورية. وأشار إلى تأكيد تركيا دعمها لسياسة سول تجاه كوريا الشمالية.
وتعكس نتائج القمة رغبة البلدين في توسيع التعاون الاقتصادي والاستراتيجي. ومن المنتظر أن تفتح الاتفاقات الجديدة مجالات أوسع للاستثمار والمشروعات المشتركة.
