كتب: أنور صبري
أثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودي حالة من الجدل بعد توجيه رسالة إلى الإعلامية نجوى إبراهيم، على خلفية تصريحاتها بشأن إطلالات بعض الفنانات. وأبدت البارودي اعتراضها على توجيه النصائح أمام الجمهور، مؤكدة أن النصيحة يجب أن تقوم على المحبة والاحترام.
وجاء موقف شمس البارودي عبر منشور على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». واختارت عبارة «النصيحة في العلن فضيحة» للتعبير عن وجهة نظرها.
شمس البارودي توجه رسالة إلى نجوى إبراهيم
أوضحت شمس البارودي أنها تتفق مع بعض ما طرحته نجوى إبراهيم. لكنها كانت تفضل أن تختار الأخيرة أسلوبًا مختلفًا لتوصيل رسالتها.
وأشارت إلى أن التواصل المباشر مع نقيب المهن التمثيلية كان خيارًا أفضل. فمن الممكن، بحسب وجهة نظرها، نقل النصيحة إلى الفنانات بصورة شخصية.
وأضافت أن هذا الأسلوب يحافظ على العلاقات الإنسانية. كما يجنب صاحبات الشأن التعرض للإحراج أمام الجمهور.
سبب انسحاب شمس البارودي من نقابة المهن التمثيلية
استعادت الفنانة المعتزلة جانبًا من تجربتها الشخصية بعد الابتعاد عن الفن. وكشفت أنها قررت إنهاء عضويتها في نقابة المهن التمثيلية بإرادتها.
وربطت قرارها بتعليق سابق للفنانة الراحلة فاطمة مظهر على اعتزالها. وأوضحت أن التعليق لم يكن مقبولًا بالنسبة إليها.
وأكدت أنها لم تتعمد الإساءة إلى زميلاتها في الوسط الفني. كما لم تنتقد الفنانات اللاتي واصلن العمل بعد اعتزالها.
شمس البارودي تتحدث عن ملابس الفنانات
تطرقت البارودي إلى الجدل المتعلق بإطلالات الفنانات وملابسهن. وأكدت رفضها تحويل الاختلاف في الاختيارات إلى مجال للسخرية أو المقارنة.
كما شددت على أن لكل إنسان اختياراته الخاصة. وأن الحكم على الآخرين لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للإساءة إليهم.
وفي السياق نفسه، انتقدت تحويل النصيحة إلى حديث علني قد يسبب الحرج. ورأت أن الهدف من النصيحة يجب أن يكون الإصلاح، وليس إثارة الجدل.
موقف شمس البارودي من لقب ماما نجوى
رغم اعتراضها على طريقة طرح التصريحات، حرصت شمس البارودي على إظهار تقديرها لنجوى إبراهيم.
واستعادت محبتها لدى أجيال السبعينيات والثمانينيات. وهي الأجيال التي ارتبطت بالإعلامية بلقب «ماما نجوى».
كما أشادت بموقف جيهان نور، معتبرة أن التعامل الراقي واحترام الآخرين يمثلان الطريق الأفضل للتعبير عن الاختلاف.
رسالة شمس البارودي تفتح باب النقاش حول النقد العلني
أعادت رسالة شمس البارودي تسليط الضوء على طبيعة العلاقة بين الفنانات. كما طرحت تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين إبداء الرأي وتوجيه الانتقاد أمام الجمهور.
وتؤكد الرسالة، وفقًا لوجهة نظر البارودي، أن اختيار طريقة النصيحة لا يقل أهمية عن مضمونها. فالكلمة قد تحقق هدفها بالحوار المباشر، بينما يؤدي طرحها علنًا إلى نتائج مختلفة.
