
طلاب الشهادة الثانوية
اليوم وبعد انتهاء امتحان اللغة العربية للصف الثالث الثانوي، كل الشكر والتقدير لواضعي امتحان الصف الثالث الثانوي، الامتحان جيد في أغلبه ويُنصف الطالب المجتهد، ويُبرز قدراته الحقيقية ويفرح قلوب معلمي اللغة العربية في ربوع المحروسة الذين بذلوا جهدا كبيرا مع طلابهم.
الأسئلة سهلةٌ مباشرةٌ في جميع فروع الامتحان، ويكاد يخلو الامتحان من أيِّ نقاط خلافٍ، فإن وجدتَ سؤالاً يحتاجُ إلىٰ تركيزٍ، فهذا أمرٌ طبعيٌّ؛ إذ كيف يكون امتحاناً إن خلا من التَّمييز بين الطُّلَّاب؟!
أما عن الأسئلة المقاليَّة في امتحان هذا العام فقد مرَّتْ علىٰ الطُّلَّاب بالنَّصِّ مثل سؤال النَّحو وسؤال التَّعبير والاخير جاء عنه إشارة في استرشادي ألفين وستة وعشرين.
كلمة السر هي النماذج الاسترشادية ألفين وخمسة وعشرين وألفين وستة وعشرين؛ فمَن أجاب عليهما وفهمَ أفكارها جيِّداً، وركَّز في امتحان اليوم فقد فاز ولا عزاء لبائعي الوهم للطلاب من مؤلفي الكتب الخارجية أو محبي اللايفات وملوك التوقعات!
وفي النهاية إن الذي ينبغي تعديله في هذا الامتحان -وهو العيب الوحيد المتكرر دائما ويشتكي منه أغلب الطلاب- قصر وقت الامتحان الذي لا يناسب طول الاسئلة وكثرتها!
وفق الله أبناءنا الطلاب، وجزى الله كل مخلصٍ أسهم في إخراج امتحان يحقق العدالة ويقيس المهارة قبل الحفظ … نسأل الله أن يشرح صدوركم وييسر أموركم ويكلل جهودكم بالنجاح والتفوق، وفقكم الله وسدد خطاكم.
