نص مذكرة الدفوع التي تقدمت بها دفاع الفنان عمرو دياب، والتي تضمنت عدة نقاط هامة لتبرئة موكله من الاتهام الموجه إليه.
وفقًا لما ورد في المذكرة، تم تقديم الدفوع التالية:
الدفاع الشرعي عن النفس
أشار الدفاع إلى أن الفنان عمرو دياب كان في حالة دفاع عن نفسه ضد المدعو سعد أسامه، حيث قام الأخير بالإمساك به من جانبه بقوة، وهو ما يبرر التصرف من قبل الفنان في إطار الدفاع الشرعي.
عدم توافر أركان الجريمة
دفع المحامي بعدم توافر أركان جريمة الإصابة العمدية كما ورد في القيد والوصف في قرار الاتهام، مما يشير إلى أن الأفعال التي تم وصفها لا تندرج تحت هذه الجريمة.
تناقض أقوال المدعى عليه
أشار الدفاع إلى تناقض أقوال المدعى عليه (سعد أسامه سعد) بين محضر جمع الاستدلالات وأقواله أمام النيابة، من جهة أخرى أقواله في تحقيقات النيابة العامة تختلف عن ما ورد في الفيديو المسجل، مما يشير إلى أن هناك تضاربًا في شهادته.
التراخي في الإبلاغ
أكد الدفاع أن التراخي في الإبلاغ عن الواقعة من قبل المدعي (سعد أسامه) يمكن أن يؤثر على مصداقية اتهاماته.
تفاصيل الواقعة وفقًا للتحقيقات
تم التأكيد على أن المدعي، سعد أسامه سعد عبد العاطي، اقترب من الفنان عمرو دياب أثناء أدائه في حفل زفاف وحاول جذب الفنان للتصوير معه، وهذا التصرف جاء بموافقة أو تفاعل من الفنان في البداية، وبالتالي لا يمكن أن يُعتبر تصرفًا عدوانيًا من قبل الفنان.
التصرف أثناء أداء العمل
ذكر الدفاع أن الفنان عمرو دياب كان في حالة عمل أثناء الحفل، وكان يؤدي فقرته الفنية، بينما المدعى عليه، سعد أسامه، توجه إلى عمرو دياب وامسكه من جانبه على الرغم من أنه كان قد التقط صورًا معه مسبقًا.
العمل السابق للمدعى عليه
طبقًا للتحقيقات، فإن سعد أسامه كان قد حضر الحفل لأداء عمله الخاص كـ “سيرفيس” (موظف خدمة) داخل الحفل، وهو ليس من المدعوين المباشرين للفرح، ومع ذلك توجه من مكان عمله لالتقاط صور شخصية مع الفنانين المتواجدين في الحفل، ومنهم عمرو دياب،
الدفاع الشرعي
يدفع الدفاع بأن الفنان عمرو دياب كان في حالة دفاع عن نفسه عندما تعرض للاعتداء من قبل المدعى عليه، وفقًا للمادة 60 من قانون العقوبات المصري، لا تسري أحكام قانون العقوبات على الأفعال التي تتم بنية سليمة أو للدفاع عن النفس.
كما ينص المادة 61 على أن من حق الشخص الدفاع عن نفسه إذا كان في خطر جسيم على حياته، وفي هذه الحالة، يشير الدفاع إلى أن التصرف الذي قام به عمرو دياب كان نتيجة تصرف غير لائق من المدعى عليه وكان في حالة دفاع شرعي عن نفسه.
حق الدفاع الشرعي
أضاف الدفاع أن القانون يتيح للفرد حق الدفاع الشرعي عن النفس إذا كان في خطر، وأن هذا الدفاع لا يتطلب الهروب في مواجهة الاعتداء، بل يسمح باستخدام القوة اللازمة لدفع الاعتداء.
تفاصيل واقعة التعدي
من خلال التحريات، تبين أن المدعى عليه كان قد اقترب من عمرو دياب في الحفل وجذبه من جانبه، وهو تصرف لا يليق بمقام الفنان أثناء أداء عمله.
تقديم مستندات وأدلة
في جلسة التحقيق بتاريخ 2024/10/2، قدم الدفاع حافظة مستندات تحتوي على صور فوتوغرافية، تتضمن:
– ثلاث صور توضح أن المدعى عليه، سعد أسامه سعد، قد التقط صورًا مع الفنان عمرو دياب.
– صورتين توضح الإصابات التي تعرض لها عمرو دياب نتيجة التعدي عليه من قبل المدعى عليه.
نية المتهم في إيذاء عمرو دياب
ذكر الدفاع أن هدف المدعى عليه كان إيذاء الفنان عمرو دياب بدنيًا، حيث قام بشده وجذبه بشدة مما أدى إلى فقدان تركيزه أثناء أداء عمله الفني، كما وضح أن المدعى عليه قد سعى لتشويه سمعة الفنان من خلال نشر الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعكس نية غير مشروعة.
تطبيق قانون الدفاع الشرعي
اقتبس من قضاء محكمة النقض في الطعن رقم 4033 لسنة 57 ق (جلسة 1988/2/3)، حيث يؤكد أن “حق الدفاع الشرعي” يعد سببًا من أسباب الإباحة التي تبيح الفعل ويمحو عنه وصف الجريمة، ولا يُسأل الفاعل إذا كان تصرفه مناسبًا للاعتداء الذي وقع عليه.
