كتب علاء ثابت مسلم
يساعد اتباع بعض العادات اليومية البسيطة على تحسين مقاومة الأنسولين ودعم استقرار مستويات سكر الدم. ولا يشترط ذلك اتباع أنظمة غذائية قاسية، بل يمكن البدء بخطوات تدريجية يسهل الاستمرار عليها.
وترتبط مقاومة الأنسولين بانخفاض استجابة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين. ومع الوقت، قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، خاصة مع قلة الحركة وزيادة الوزن والعادات الغذائية غير الصحية.
المشي بعد الوجبات لدعم سكر الدم
يعد المشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام من العادات المفيدة. وتساعد حركة العضلات على استخدام الجلوكوز للحصول على الطاقة.
لذلك، يمكن تخصيص وقت قصير للمشي بعد الوجبات الرئيسية. وتختلف المدة المناسبة من شخص إلى آخر، وفق الحالة الصحية والقدرة البدنية.
الاهتمام بتناول البروتين
يساعد البروتين على زيادة الشعور بالشبع. كما يمثل جزءًا مهمًا من الوجبات المتوازنة.
ويمكن الحصول عليه من البيض والأسماك والدجاج والبقوليات ومنتجات الألبان. ويُفضل تنويع مصادر البروتين واختيار الكميات المناسبة لاحتياجات الجسم.
تقليل السكريات والأطعمة المصنعة
يمثل تقليل السكريات المضافة خطوة مهمة نحو نظام غذائي أكثر توازنًا. كما يُنصح بالحد من الأطعمة شديدة التصنيع.
وفي المقابل، يمكن الاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات. كما تساعد الخيارات الغذائية المتوازنة على تحسين جودة النظام الغذائي بشكل عام.
ممارسة تمارين المقاومة
لا تقتصر الحركة المفيدة على المشي فقط. إذ تساعد تمارين المقاومة على تنشيط العضلات ودعم استخدامها للجلوكوز.
كما يمكن أن تسهم ممارسة هذه التمارين بانتظام في الحفاظ على الكتلة العضلية. ويُفضل البدء بمستوى مناسب ثم زيادة شدة التمرين تدريجيًا.
تجنب الجلوس لفترات طويلة
قد يقضي البعض ساعات طويلة في الجلوس رغم ممارسة الرياضة في جزء من اليوم. لذلك، من الأفضل توزيع الحركة على مدار اليوم.
ويمكن الوقوف من وقت لآخر والمشي لمسافات قصيرة داخل المنزل أو مكان العمل. كما يمكن استخدام السلالم بدلًا من المصعد عندما تسمح الحالة البدنية بذلك.
الحفاظ على وزن مناسب
يرتبط الوزن الزائد بزيادة احتمالات الإصابة بمقاومة الأنسولين. لذلك، يمكن أن يكون الوصول إلى وزن صحي هدفًا مهمًا ضمن أسلوب حياة متوازن.
ولا يعني ذلك اللجوء إلى الحميات القاسية. الأفضل هو إجراء تغييرات تدريجية في الطعام والنشاط البدني، مع اختيار نظام يمكن الاستمرار عليه.
الاهتمام بالنوم والحركة اليومية
يؤثر النوم المنتظم في الصحة العامة والعمليات الحيوية داخل الجسم. لذلك، من المهم الحصول على عدد ساعات مناسب من النوم والحفاظ على مواعيد منتظمة قدر الإمكان.
كما يجب عدم الاعتماد على ممارسة الرياضة وحدها. فزيادة الحركة اليومية، حتى من خلال الأنشطة البسيطة، يمكن أن تدعم نمط الحياة الصحي.
متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟
لا تعني هذه العادات أنها بديل عن العلاج الطبي. فإذا كان الشخص مصابًا بالسكري أو لديه ارتفاع متكرر في مستويات السكر، فمن المهم متابعة الحالة مع الطبيب.
كما لا ينبغي إيقاف أدوية السكري أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب المختص. وقد يحتاج بعض الأشخاص إلى إجراء تحاليل لتقييم مستوى السكر وحساسية الأنسولين.
خطوات بسيطة يمكن البدء بها
يمكن البدء بتغيير عادة واحدة ثم إضافة عادات أخرى تدريجيًا. ومن المفيد زيادة الحركة، وتقليل السكريات، وتحسين جودة الوجبات.
ومع الاستمرار، تصبح هذه الخطوات جزءًا من الروتين اليومي. ويساعد الالتزام بنمط حياة صحي على دعم التحكم في سكر الدم وتحسين الصحة الأيضية.
