
وأوضح وزير النقل أن هذا التشغيل الكامل يعد ركيزة أساسية ضمن خطة الدولة لتطوير منظومة النقل الجماعي الأخضر المستدام، وتحفيز المواطنين على تقليل الاعتماد على السيارات الخاصة. كما أشار إلى دور المونوريل في تقليص زمن الرحلات والانتقال بين القاهرة الكبرى والقاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، مع توفير تجربة تنقل آمنة ومتطورة توافق المواصفات العالمية. ووجه الوزير بضرورة تقديم أفضل الخدمات والتركيز على توعية الركاب بطرق الدفع الإلكتروني ومنظومة الاشتراكات، مؤكداً على أهمية الربط والتكامل بين المونوريل وشبكات النقل الأخرى، حيث يتبادل الخدمة حالياً مع الخط الثالث للمترو في محطة استاد القاهرة، ومع الأتوبيس الترددي السريع في محطة المشير طنطاوي، ومع القطار الكهربائي الخفيف في محطة الفنون والثقافة، بالإضافة إلى الربط المستقبلي مع الخطين الرابع والسادس للمترو في محطتي هشام بركات والنرجس.
وخلال الجولة، التقى الوزير بمجموعة من الركاب الذين أبدوا تقديرهم لمستوى الخدمة المتطور والمكيف الذي يسهل وصولهم إلى الوجهات السكنية والخدمية. وأوضح المواطنون أن المونوريل يربط بفعالية بين المقاصد الحيوية كالمستشفيات، والجامعات، والشركات، والمراكز التجارية والرياضية، لافتين إلى أن النجاح الذي حققته المرحلة الأولى جعل من المونوريل الخيار الأول للانتقال وحضور الفعاليات والأنشطة الكبرى بالعاصمة الإدارية، مما يبرز نجاح الدولة في تشييد مشروعات نقل حديثة تدعم التنمية المستدامة.
