كتب معتز رمضان
أثارت خناقة العصي في الزمالك حالة من الجدل داخل النادي. وانتقلت الواقعة إلى قسم الشرطة بعد تصاعد الخلاف بين عدد من الأعضاء. وفي المقابل، تحركت إدارة النادي لاحتواء الأزمة وإنهائها بالصلح.
كيف بدأت خناقة العصي في الزمالك؟
بدأت الواقعة يوم الخميس 29 أكتوبر 2026. وشهدت منطقة الحديقة القريبة من البوابة رقم 2 خلافًا بين إحدى عضوات النادي وأحد الأعضاء.
وبحسب المعلومات المتاحة، توجهت ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و18 عامًا. ورافقهن شابان إلى مكتب الأمن الإداري لتقديم شكوى بشأن الواقعة.
وطلب أفراد الأمن من المجموعة الانتظار. وكان الهدف استدعاء الطرف الآخر ومحاولة إنهاء الخلاف بصورة ودية.
لكن الموقف شهد تطورات جديدة. وتجددت المشادة بعد حضور أشخاص آخرين، الأمر الذي أدى إلى تصعيد الأزمة.
محاضر رسمية وانتقال الأزمة إلى قسم الشرطة
لم تتوقف الواقعة عند حدود المشادة داخل النادي. فقد توجه أحد الأعضاء إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بشأن ما حدث.
وفي المقابل، تقدمت سيدة من الطرف الآخر ببلاغ يتعلق بالخلاف. وبذلك انتقلت الأزمة إلى المسار القانوني، بالتزامن مع تحركات لاحتواء الموقف.
رد المدير التنفيذي لنادي الزمالك
كشف اللواء حسن موسى، المدير التنفيذي لنادي الزمالك، تفاصيل الواقعة في توضيح عبر حسابه الشخصي.
وأوضح أن الخلاف بدأ في منطقة الحديقة المجاورة للبوابة رقم 2. ثم انتقل إلى مكتب الأمن الإداري، قبل تصاعد الأحداث بين الأطراف.
وأكد موسى اتخاذ إجراءات إدارية بحق المشاركين في المشاجرة. كما أشار إلى انتقال الطرفين إلى قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
تحركات للصلح وموعد جديد لحسم الأزمة
في المقابل، بدأت تحركات لإنهاء الخلاف بصورة ودية. وأشار المدير التنفيذي إلى وجود اتفاق بين الطرفين على استكمال إجراءات الصلح.
ومن المقرر عقد لقاء يوم الخميس المقبل لاستكمال هذه الإجراءات. كما شهدت الأزمة تحركات قانونية من أحد أعضاء النادي لمتابعة خطوات التصالح.
وتسعى إدارة الزمالك إلى احتواء الموقف. ويأتي ذلك بالتوازي مع التعامل مع الواقعة وفق اللوائح والإجراءات القانونية المنظمة.
