كتب: د. نشأت عبدالعليم
أصبحت بحيرة الصرف الصحي بالغنايم مصدر قلق متزايد لدى الأهالي، بسبب المخاوف من انتشار الأمراض والناموس في محيط المناطق السكنية. ولذلك، أطلق الأهالي استغاثة عاجلة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبين بالتدخل لإنهاء الأزمة وحماية أطفال المركز من المخاطر البيئية والصحية المحتملة.
وتأتي هذه الاستغاثة في ظل معاناة يومية يتحدث عنها الأهالي. إذ يرون أن استمرار تجمعات مياه الصرف الصحي يمثل تهديدًا لسلامة السكان. كما تزداد مخاوفهم مع انتشار أسراب الناموس، خاصة في المناطق القريبة من التجمعات السكنية.
بحيرة الصرف الصحي بالغنايم تثير مخاوف الأهالي
أكدت الاستغاثة أن المشكلة لم تعد مجرد أزمة خدمية عادية. بل أصبحت قضية بيئية تستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة.
وأشار صاحب النداء إلى أن الأطفال هم الأكثر احتياجًا للحماية والاهتمام. ولذلك، طالب بسرعة فحص المنطقة والوقوف على حجم المخاطر الموجودة بها.
كما دعا إلى التعامل مع تجمعات مياه الصرف الصحي بصورة جذرية. فالحلول المؤقتة لن تكون كافية لإنهاء معاناة السكان. ومن ثم، يطالب الأهالي بتنفيذ إجراءات تضمن عدم تكرار الأزمة مستقبلًا.
مطالب عاجلة لحل أزمة الصرف الصحي في الغنايم
وتضمنت الاستغاثة مطالب بسرعة انتقال المسؤولين إلى موقع المشكلة. كذلك طالب الأهالي بمشاركة الجهات الصحية والبيئية في معاينة المنطقة.
ويأمل السكان اتخاذ مجموعة من الإجراءات المهمة، أبرزها:
- معاينة بحيرة الصرف الصحي وتحديد حجم المشكلة.
- وضع خطة عاجلة لمعالجة تجمعات مياه الصرف.
- مواجهة انتشار الناموس في المناطق المتضررة.
- متابعة الحالة البيئية والصحية للسكان.
- تنفيذ حلول دائمة تمنع تجدد الأزمة.
ومن ناحية أخرى، تبرز أهمية التنسيق بين الأجهزة التنفيذية والجهات المعنية بالصرف الصحي. كما أن المتابعة الميدانية ستساعد في تحديد أسباب المشكلة واختيار الحلول المناسبة.
نداء إلى رئيس الجمهورية لإنقاذ أطفال الغنايم
ووجّه صاحب الاستغاثة نداءً إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطالبًا بتوجيه الجهات المعنية لدراسة الأزمة والتحرك لحلها.
وأكد النداء تطلع الأهالي إلى استجابة عاجلة ترفع المعاناة عن أسر المركز. كما أعربوا عن أملهم في وصول صوتهم إلى المسؤولين، واتخاذ خطوات عملية لحماية أبنائهم.
واختتم د. نشأت عبدالعليم استغاثته برسالة إنسانية واضحة: «أنقذوا أطفال الغنايم»، مطالبًا بسرعة التحرك لإنهاء أزمة بحيرة الصرف الصحي بالغنايم، ووضع حد للمخاوف التي يعيشها الأهالي يوميًا.

