كتب: مصطفى الكومى

شهد مركز ملوي جنوب محافظة المنيا، واقعة مأساوية انتهت بوفاة سيدة فلسطينية الجنسية، متزوجة من مواطن مصري، إثر تناولها قرصاً كيميائياً يُستخدم في حفظ الغلال،
مما أدى إلى إصابتها بحالة تسمم حاد أودت بحياتها في الحال.
تفاصيل الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا إخطاراً يفيد بوصول سيدة فلسطينية إلى المستشفى في حالة إعياء شديد،
وذلك بعد تناولها مادة سامة (قرص حفظ الغلال المعروف بـ “حبة الغلة”). وعلى الرغم من محاولات إسعافها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بآثار التسمم السريع.
تحقيقات النيابة العامة
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان البلاغ، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى المنيا الجامعي لعرضه على الطب الشرعي وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.
وبعد إجراء التحريات اللازمة من قبل مباحث مركز ملوي، وجمع أقوال شهود العيان وأهلية المتوفاة، تبين عدم وجود أي شبهة جنائية في الحادث،
حيث رجحت التحقيقات الأولية تناولها للمادة السامة دون تدخل خارجي. وعقب انتهاء التحقيقات،
أصدرت جهات التحقيق أيضا قراراً بالتصريح بدفن الجثمان وتسليمه لذويها لاستكمال إجراءات الدفن.
التوعية بمخاطر “حبة الغلال”
تأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة لـ “أقراص حفظ الغلال”، والتي أصبحت تشكل تهديداً كبيراً في العديد من القرى والمراكز المصرية.
وتشدد الجهات الصحية في مصر على ضرورة توخي الحذر الشديد في التعامل مع هذه المبيدات الحشرية الخطرة،
وحفظها أيضا بعيداً عن متناول الأيدي، خاصة في ظل سرعة تأثيرها القاتل في حال تناولها