في أعقاب خروج المنتخب المصري من منافسات بطولة كأس العالم 2026، حرص جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، على توجيه رسالة خاصة وتقديرية لبعثة المنتخب الوطني، مشيداً بالأداء البطولي والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال مشوارهم في البطولة.
إشادة دولية بالأداء المصري
أكد إنفانتينو في رسالته التي حملت طابعاً تشجيعياً، أن المنتخب المصري قدم وجهاً مشرفاً للكرة الأفريقية والعربية، لافتاً إلى أن النتائج التي تحققت لا تعكس بالضرورة التطور الفني الملحوظ الذي أظهره “الفراعنة” في مواجهة كبار المنتخبات العالمية.
أبرز ما جاء في رسالة رئيس الفيفا:
تقدير للروح القتالية: أثنى إنفانتينو على الإصرار الذي أبداه اللاعبون في كل مباراة، مؤكداً أن هذه الروح هي جوهر كرة القدم التي يسعى الفيفا لتعزيزها.
الإشادة بالجماهير: لم ينسَ رئيس الفيفا الإشارة إلى الدور الكبير للجماهير المصرية، واصفاً إياهم بـ “الوقود الحقيقي” الذي منح البطولة نكهة خاصة وحماساً استثنائياً في الملاعب.
مستقبل واعد: ختم إنفانتينو رسالته بالتأكيد على أن هذا الجيل من اللاعبين يمتلك مقومات كبيرة، وأن المستقبل يحمل فرصاً جديدة للكرة المصرية لتصحيح المسار والعودة بقوة أكبر في الاستحقاقات القادمة.
تأثير الرسالة على الشارع الرياضي
تأتي هذه الكلمات من أعلى سلطة كروية في العالم بمثابة “دعم معنوي” كبير للكرة المصرية، في وقت يسود فيه الحزن بين الجماهير بعد الخروج من المونديال. وقد اعتبرها خبراء الرياضة رسالة اعتراف دولي بمكانة مصر كقوة كروية صاعدة لا يستهان بها، بغض النظر عن حسابات الفوز والخسارة في الأدوار الإقصائية.
تُعد هذه اللفتة من جياني إنفانتينو جزءاً من تقليد يتبعه في تقدير المنتخبات التي تركت بصمة إيجابية في البطولات الدولية، ما يعزز من علاقة الفيفا بالاتحادات الوطنية ويدعم طموحاتهم المستقبلية في تطوير اللعبة.
