
تلقى نادي الزمالك إخطاراً رسمياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يفيد برفع قضية المدرب البلجيكي “يانيك فيريرا” من قائمة القضايا المنظورة ضد النادي،
وذلك أيضا في إطار جهود مجلس الإدارة لإنهاء كافة الأزمات المالية والقانونية التي كانت تعيق مسيرة النادي خلال الفترة الماضية.
تسوية الملفات العالقة
تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية النادي الشاملة لتصفية الملفات التي تسببت في إيقاف القيد سابقاً،
حيث نجحت الإدارة أيضا في التوصل إلى اتفاقيات تسوية مع عدد من اللاعبين والمدربين السابقين الذين كانت لهم مستحقات متأخرة لدى القلعة البيضاء.
ويُعد رفع قضية فيريرا مؤشراً إيجابياً على استقرار الأوضاع القانونية للنادي أمام المؤسسات الدولية.
انعكاسات الخطوة على مسيرة الزمالك
يمنح هذا التطور مجلس إدارة الزمالك مرونة أكبر في التعامل مع ملفات التعاقدات للموسم الجديد،
حيث كان أيضا وجود قضايا عالقة في الفيفا يمثل ضغوطاً إدارية ومالية مستمرة.
وبإغلاق هذا الملف، بات النادي أكثر قدرة على التركيز على خطط تدعيم الفريق الأول بصفقات جديدة تلبي طموحات الجماهير،
دون القلق أيضا من أي عقوبات إضافية قد تصدر من الاتحاد الدولي.
الشفافية في التعامل
من جانبهم، أكد مسؤولو الزمالك أن العمل جارٍ على إنهاء أي نزاعات متبقية، مشددين على التزام النادي بالاتفاقيات المبرمة لضمان الحفاظ على حقوق النادي وسمعته الرياضية دولياً.
وتأتي أيضا هذه التطورات في وقت يحاول فيه الفريق استعادة بريقه والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية في الموسم المقبل.
تُعد هذه الخطوة إنجازاً إدارياً جديداً يُحسب لمجلس إدارة الزمالك في مساعيه الجادة لإعادة ترتيب البيت الأبيض من الداخل،
مما يفتح أيضا صفحة جديدة من الاستقرار الفني والإداري.
