متابعه خيرى عبد ربه
أوضح المحلل والناقد الرياضي الإماراتي عادل الحمادي أن الإنجاز التاريخي الذي سجله المنتخب المصري في بطولة كأس العالم ٢٠٢٦ قد أسعد الجماهير في كافة أرجاء الوطن العربي وشكل مصدر فخر واعتزاز لكل العرب، ولم ينحصر أثره داخل مصر فقط. وذكر الحمادي، في مداخلة عبر الإنترنت لبرنامج صباح جديد على قناة القاهرة الإخبارية، أن مظاهر البهجة عمت بلدانًا عربية عدة، حيث شهدت دولة الإمارات مسيرات احتفالية شارك فيها المواطنون الإماراتيون إلى جانب أبناء الجالية المصرية، وهو ما جسد مشاعر الفرحة العربية المشتركة التي تكررت في معظم الدول. كما بين أن المردود القوي الذي قدمه الفراعنة يعكس بوضوح الطفرة الكبيرة في مستوى المنتخبات العربية، لاسيما وأن الفريق نجح في بلوغ مرحلة متقدمة وغير مسبوقة في تاريخ مشاركاته المونديالية تحت قيادة إدارة فنية وطنية، مما يضمن تخليد هذا الإنجاز في سجلات الكرة المصرية وبطولات كأس العالم. ولفت إلى أن مغادرة البطولة جاءت على يد المنتخب حامل اللقب، الأمر الذي يجعل من غير الملائم الالتفات إلى السلبيات أو الأخطاء حالياً وسط حالة الفخر السائدة، مشيراً إلى أن المشاركة المصرية خرجت بمكاسب عديدة ومتنوعة؛ أبرزها تحقيق الانتصار الأول للمنتخب في المونديال، وتخطي دور المجموعات للمرة الأولى، والوصول إلى دور متقدم للغاية لم يسبق له بلوغه. واختتم المحلل الرياضي حديثه بالتشديد على ضرورة استثمار هذه النجاحات والاعتماد عليها كركيزة أساسية لتطوير كرة القدم المصرية، والاستفادة الكاملة من هذه التجربة لتعزيز حضور وتنافسية المنتخبات العربية في المحافل العالمية القادمة.
