كتب – محمود الهندي
تستعد القاهرة 2026 لاستقبال دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات، وسط تعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والهيئة الوطنية للإعلام.
وفي هذا الإطار، أعدت الهيئة عددًا من البروموهات التليفزيونية للترويج للدورة بأربع لغات إفريقية، هي الفولانية والسواحيلية والأمهرية والهوسا.
وجاءت البروموهات كإهداء من الهيئة للدورة. وتهدف إلى التعريف بالحدث ورسالته، والوصول إلى قطاع أوسع من شباب وشعوب القارة الإفريقية.
الهيئة الوطنية للإعلام تروج لدورة «القاهرة 2026»
تعكس هذه المبادرة حرص الهيئة الوطنية للإعلام على دعم الفعاليات القارية التي تستضيفها مصر.
كما تستهدف توظيف الإمكانات الإعلامية في تعزيز التواصل مع الأشقاء الأفارقة.
وتسهم البروموهات في التعريف بالمشاركة الواسعة لشباب الجامعات الإفريقية في الدورة. كذلك تبرز الحدث في إطار يجمع بين الرياضة والتواصل الثقافي والإنساني.
أربع لغات إفريقية لتعزيز وصول الرسالة
اختارت الهيئة أربع لغات إفريقية لتقديم البروموهات الخاصة بالدورة.
وتشمل اللغات الفولانية والسواحيلية والأمهرية والهوسا.
ومن خلال هذا التنوع اللغوي، يمكن الوصول إلى جمهور أوسع من أبناء القارة الإفريقية.
كما تعكس الخطوة التنوع الثقافي واللغوي للقارة، وتدعم الرسالة الإعلامية للدورة.
وزير التعليم العالي يشيد بالدعم الإعلامي
وأعرب الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، عن تقديره للدور الذي تقوم به الهيئة الوطنية للإعلام في دعم دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026».
وأشاد بإعداد البروموهات بأربع لغات إفريقية، مؤكدًا أن ذلك يعكس حرص المؤسسات الوطنية على تعزيز التواصل مع شعوب القارة.
كما أشار إلى أهمية دعم رسالة الدورة في جمع شباب الجامعات الإفريقية على أرض مصر.
قنصوة يوجه الشكر لرئيس الهيئة وفريق العمل
ووجه الدكتور عبدالعزيز قنصوة الشكر للأستاذ أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وجميع القائمين على إعداد وتنفيذ البروموهات.
ويأتي ذلك تقديرًا للدعم الإعلامي المقدم للدورة.
كما يعكس التعاون بين المؤسسات الوطنية، ودورها في إنجاح هذا الحدث القاري.
«القاهرة 2026» تحظى بدعم إعلامي إفريقي
وأكد الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن إسهام الهيئة الوطنية للإعلام في الترويج للدورة يمثل نموذجًا للتعاون الإعلامي.
وأوضح أن هذا الدعم يساند الفعاليات التي تجمع شباب الجامعات الإفريقية.
وأشار إلى أن تقديم البروموهات باللغات الفولانية والسواحيلية والأمهرية والهوسا يتيح الوصول إلى جمهور أوسع من أبناء القارة.
كما يعزز الحضور الإعلامي للدورة على المستوى الإفريقي.
دعم الفعاليات الكبرى التي تستضيفها مصر
وأضاف الدكتور عادل عبدالغفار أن الدعم الإعلامي يعكس الدور الوطني للهيئة الوطنية للإعلام في مساندة الفعاليات الكبرى التي تستضيفها مصر.
وأكد أن البروموهات تمثل إضافة مهمة إلى الجهود المبذولة للتعريف بالدورة ورسالتها الرياضية والثقافية.
كما تسهم في ترسيخ التواصل بين شباب الجامعات الإفريقية.
«شعلة واحدة.. قارة واحدة»
وتجسد المبادرة شعار دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»: «شعلة واحدة.. قارة واحدة».
ويظهر ذلك من خلال تقديم رسالة الدورة بلغات مختلفة من لغات القارة.
كما تعكس المبادرة التنوع الثقافي واللغوي لإفريقيا، وتؤكد قدرة الرياضة والإعلام على بناء جسور التواصل بين أبناء القارة.
وفي النهاية، يمثل هذا الدعم الإعلامي إضافة إلى جهود الترويج للدورة، ويساعد في إيصال رسالتها إلى جمهور إفريقي أوسع.
