كتبت: سلمى محمود
عاد متحور كورونا الجديد PJ.2.1 إلى دائرة الاهتمام الصحي، بالتزامن مع متابعة منظمة الصحة العالمية تطورات الفيروسات التنفسية.
وتتشابه أعراض المتحور مع نزلات البرد والإنفلونزا الموسمية. لذلك يصعب التمييز بينها اعتمادًا على الأعراض وحدها.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية الانتباه إلى العلامات الصحية المصاحبة للإصابة. كما تظل الفحوصات الطبية ضرورية عند الحاجة لتحديد نوع العدوى.
متحور كورونا الجديد PJ.2.1 تحت المتابعة
تتابع الجهات الصحية تطورات متحور كورونا الجديد PJ.2.1. ويأتي ذلك ضمن جهود مراقبة السلالات المتغيرة لفيروس كورونا.
ومن ناحية أخرى، تتداخل أعراض كوفيد-19 مع أعراض الإنفلونزا والعدوى التنفسية الأخرى. وبالتالي لا يمكن تأكيد الإصابة بمتحور معين من خلال الأعراض فقط.
كذلك تختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر. ولهذا السبب ينبغي تقييم الحالة الصحية وفقًا للأعراض والفحص الطبي.
4 أعراض تستدعي الانتباه عند الإصابة
توجد مجموعة من الأعراض التي تستحق المتابعة عند ظهورها. ومن أبرز العلامات المرتبطة بالعدوى التنفسية:
- التهاب الحلق: قد يشعر المصاب بألم في الحلق وصعوبة أثناء البلع.
- الإرهاق والتعب: يظهر في صورة إجهاد عام وانخفاض مستوى النشاط.
- أعراض الجهاز التنفسي: تشمل الرشح وانسداد الأنف والسعال والعطس.
- الصداع وآلام الجسم: قد يصاحبهما ألم في العضلات والمفاصل.
ومع ذلك، لا تؤكد هذه العلامات الإصابة بمتحور كورونا الجديد. إذ يمكن أن تظهر الأعراض نفسها مع الإنفلونزا وفيروسات تنفسية أخرى.
الإنفلونزا الموسمية تتصدر الإصابات في مصر
وفيما يتعلق بالوضع الصحي داخل مصر، أوضح الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة بالهيئة العامة للمصل واللقاح، أن الإنفلونزا الموسمية تتصدر الإصابات التنفسية المنتشرة.
وأشار إلى أن تغير الفصول يسهم في زيادة انتشار الفيروسات التنفسية. خاصة مع دخول فصلي الخريف والشتاء.
كما تشمل أعراض الإنفلونزا ارتفاع درجة الحرارة وآلام الجسم والرشح والسعال. وتتقاطع هذه العلامات مع أعراض عدد من الفيروسات الأخرى.
هل لا يزال فيروس كورونا يمثل خطرًا؟
أكد الدكتور أمجد الحداد أن فيروس كورونا لا يزال موجودًا. لكنه أوضح أن حدة الإصابات تراجعت مقارنة بموجات الانتشار الأولى.
وفي المقابل، تظل الإنفلونزا الموسمية من أبرز الفيروسات المنتشرة خلال هذه الفترة. ولذلك تتطلب الأعراض التنفسية اهتمامًا ومتابعة مناسبة.
وبناءً على ذلك، ينصح بعدم الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد نوع الفيروس. كما ينبغي استشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو استمرار الحالة دون تحسن.
متى يجب إجراء الفحوصات الطبية؟
تساعد الفحوصات الطبية في تحديد الفيروس المسبب للعدوى. وتزداد أهميتها عندما تتشابه الأعراض أو تكون الحالة الصحية أكثر تعقيدًا.
كذلك ينبغي الاهتمام بالراحة وشرب السوائل واتباع الإرشادات الطبية. وفي جميع الأحوال، يظل التشخيص الطبي أفضل وسيلة لتحديد العلاج المناسب.
موقع مصر اليوم الإخباري
