كتب: محمد السيد
شهدت محافظة الإسكندرية عرض «7 راكب» المسرحي التوعوي، بمشاركة 600 شاب وفتاة داخل المدينة الشبابية بأبي قير. ويأتي عرض 7 راكب بالإسكندرية ضمن جهود صندوق مكافحة وعلاج الإدمان ووزارة الشباب والرياضة لتوعية الشباب بمخاطر التعاطي.
واستهدف العرض تقديم رسائل توعوية مؤثرة من خلال الفن والدراما. كما سعى إلى تعريف الشباب بتأثير الإدمان على الفرد والأسرة والمجتمع.
عرض 7 راكب بالإسكندرية يواجه مخاطر الإدمان
اعتمد العرض المسرحي على معالجة درامية تجمع بين التشويق والمواقف الإنسانية. وشارك فيه عدد من المتعافين من الإدمان إلى جانب مجموعة من الفنانين.
وتدور أحداث المسرحية حول رحلة داخل ميكروباص ينطلق من القاهرة إلى الإسكندرية. وخلال الرحلة، تظهر مواقف وصراعات اجتماعية تكشف آثار الإدمان.
ولا تتوقف هذه الآثار عند الشخص المتعاطي فقط. بل تمتد أيضًا إلى أسرته وأصدقائه والمحيطين به.
كذلك ابتعد العمل عن أسلوب الوعظ المباشر. واعتمد على الأحداث والشخصيات لتوصيل رسائله التوعوية بصورة قريبة من الواقع.
مشاركة المتعافين في عرض 7 راكب بالإسكندرية
شهد العرض تفاعلًا من الشباب والفتيات المشاركين. وجاء ذلك مع مشاركة المتعافين في تقديم التجربة المسرحية.
وتؤكد هذه المشاركة قدرة المتعافي على استعادة دوره داخل المجتمع. كما تبرز أهمية الاستفادة من تجاربه في توعية الآخرين.
ومن جانبه، أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أهمية تنويع أدوات التوعية.
وأشار إلى أن المسرح يمتلك قدرة كبيرة على التأثير في الجمهور. كما يساعد على تقديم القضايا المجتمعية بصورة أكثر قربًا من الواقع.
جهود صندوق مكافحة الإدمان لدعم المتعافين
يحرص صندوق مكافحة وعلاج الإدمان على توفير خدمات ما بعد العلاج بالمجان. وتشمل هذه الخدمات الدعم النفسي والاجتماعي وبرامج التأهيل والدمج المجتمعي.
بالإضافة إلى ذلك، يعمل الصندوق على تنمية مواهب المتعافين. ويشجعهم على المشاركة في الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية.
وتساعد هذه البرامج على استعادة الثقة بالنفس. كما تعزز فرص المشاركة الإيجابية داخل المجتمع.
عرض 7 راكب يبرز دور الفن في التوعية بالإدمان
تعكس فعالية «7 راكب» أهمية توظيف الفن في معالجة القضايا المجتمعية. فالعروض المسرحية تتيح للشباب فرصة التفاعل مع الرسائل التوعوية.
كما تسهم هذه الأعمال في تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالإدمان والتعافي. وتدعم في الوقت نفسه دمج المتعافين داخل المجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود تعزيز الوعي لدى الشباب. فضلًا عن تشجيعهم على اتخاذ قرارات تحافظ على مستقبلهم وسلامتهم.
