في مشهد صادم أثار ذعر الأهالي والمارة، حالة خطيرة لشاب تحت تأثير مخدر الآيس والبودر” وهو يتجول في نهار يوم الجمعة بشوارع بولاق الدكرور، فاقدًا للوعي، يتصرف كـ”زومبي بشري” أمام أعين الجميع.
الحادثة لم تمر مرور الكرام، حيث جسدت الواقع المرير الذي يعيشه عدد من شباب المناطق الشعبية نتيجة انتشار السموم القاتلة التي تعرف بين المتعاطين بمخدرات “الدمار السريع”.
الأهالي أكدوا أن الظاهرة لم تعد حالات فردية، بل تتكرر في الشوارع والأزقة، وسط غياب التوعية بخطورة تلك المواد القاتلة، وتراجع الدور الرقابي والأمني في ملاحقة مروجيها، الأمر الذي ينذر بكارثة اجتماعية وصحية تهدد حياة جيل كامل.
ـ مخاطر الآيس والبودر
تدمير خلايا المخ والجهاز العصبي خلال فترة قصيرة.
إصابة المتعاطي بحالة هياج وهلاوس سمعية وبصرية.
فقدان السيطرة على السلوك، ما يعرضه والمحيطين به للخطر.
سرعة الإدمان وصعوبة العلاج مقارنة بأنواع المخدرات الأخرى.
وطالب أهالي بولاق الدكرور بضرورة تكثيف الحملات الأمنية على أوكار ترويج المخدرات، إلى جانب حملات التوعية للشباب وأسرهم بخطورة تلك السموم، مؤكدين أن الصمت على انتشارها يعني المزيد من “الزومبي” في شوارع الجيزة.
