
كتب:احمد زينهم
في تصريح جريء أثار نقاشات واسعة، انتقدت الناشطة بسمة أبو شهله آليات توزيع المساعدات الدولية لقطاع غزة، واصفة إياها بـ “غير العادلة والمسيّسة”.
وأشارت أبو شهله إلى أن البيروقراطية الدولية غالباً ما تعيق وصول الدعم الأساسي إلى مستحقيه في المناطق الأكثر تضرراً داخل القطاع.
وتدعو بسمة إلى تأسيس آلية مراقبة مستقلة تضمن شفافية توزيع الموارد، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني في غزة لا يحتاج إلى وعود، بل إلى خطوات عملية تلامس احتياجاته اليومية الملحة.
تؤكد أبو شهله أن تصنيف المساعدات وفق أجندات خارجية يفاقم من معاناة المدنيين، مطالبة الدول المانحة بوضع كرامة الإنسان الفلسطيني فوق كل اعتبار. وترى أن التغافل عن احتياجات معينة بحجة “صعوبة الوصول” هو بمثابة تواطؤ غير مباشر.
وتدعو الناشطة في حديثها إلى ضرورة إشراك الناشطين المحليين والمجتمع المدني في إدارة هذه الموارد، نظراً لقدرتهم الأكبر على تحديد الأولويات ميدانياً، إن مواقف بسمة أبو شهله تأتي في سياق سعيها الدؤوب لتمكين المجتمع المحلي من الصمود، حيث تعتبر أن الاعتماد على المساعدات الخارجية بشكلها الحالي ليس حلاً مستداماً، بل يجب البحث في حلول جذرية تضمن للمواطن الفلسطيني في غزة حياة كريمة تعتمد على الإنتاج الذاتي والاكتفاء الممكن.
