وكالة رويترز
تستعد المغرب لإجراء انتخابات تشريعية جديدة يوم 23 سبتمبر 2026. ويأتي الاستحقاق وسط اهتمام واضح بقضايا الشباب وفرص العمل.
وتتنافس الأحزاب المغربية على مقاعد مجلس النواب. ويضم المجلس 395 مقعدًا.
الشباب في قلب المنافسة
تركز الأحزاب المغربية على جذب الناخبين الشباب. وتطرح قضايا العمل والسكن ضمن أبرز ملفات حملاتها.
وفي الوقت نفسه، يحظى ملف البطالة باهتمام كبير. وتبلغ بطالة الشباب نحو 27%، وفق ما نقلته رويترز.
كما توجد نسبة من الشباب خارج العمل والتعليم والتدريب. لذلك أصبح ملف التشغيل حاضرًا في البرامج الانتخابية.
البطالة تفرض نفسها على البرامج
تواجه المغرب تحديات مرتبطة بسوق العمل. ويظهر ذلك بصورة أكبر بين فئة الشباب.
وبحسب رويترز، تسعى الأحزاب إلى تقديم برامج تستهدف تحسين فرص العمل. كما تركز بعض الطروحات على دعم الاقتصاد والاستثمار.
ومن ناحية أخرى، يمثل السكن أحد الملفات التي تحظى باهتمام الناخبين. وترتبط هذه القضية أيضًا بالقدرة على توفير فرص اقتصادية مستقرة.
وعود بفرص عمل جديدة
وضعت أحزاب مشاركة في الانتخابات ملف التشغيل ضمن برامجها. وتعهد حزبا التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة بخلق نحو مليون فرصة عمل.
وفي هذا السياق، ترتبط الوعود بخطط اقتصادية أوسع. وتشمل هذه الخطط الاستثمار في البنية التحتية.
كذلك تستعد المغرب لاستضافة كأس العالم 2030. ولذلك تبرز مشروعات البنية الأساسية ضمن الخطط الاقتصادية المطروحة.
تحديات أمام مشاركة الشباب
إلى جانب الملفات الاقتصادية، تواجه الأحزاب تحديًا يتعلق بمشاركة الشباب.
وتشير رويترز إلى وجود عزوف بين قطاعات من هذه الفئة. كما تبلغ نسبة المسجلين للتصويت بين الشباب من 18 إلى 24 عامًا نحو 3% فقط.
وفي المقابل، تختلف أسباب العزوف من فئة إلى أخرى. ويرتبط الأمر لدى بعض الشباب بنظرتهم إلى مدى تأثير الانتخابات على السياسات العامة.
الاقتصاد حاضر في المشهد
شهد الاقتصاد المغربي تطورات خلال السنوات الماضية. وشملت هذه التطورات قطاعات الموانئ والطاقة والصناعة والنقل.
ومع ذلك، لا تزال البطالة تمثل تحديًا. ويظهر هذا التحدي بصورة أكبر بين الشباب.
كما تبنت المملكة نموذجًا تنمويًا جديدًا. ويستهدف النمو الاقتصادي ورفع متوسط الناتج المحلي للفرد بحلول عام 2035.
انتخابات المغرب تقترب
تمثل الانتخابات التشريعية المقبلة محطة جديدة في الحياة السياسية المغربية. وتتنافس الأحزاب على مقاعد مجلس النواب.
وفي الوقت نفسه، تحضر الملفات الاقتصادية بقوة في المشهد. ويأتي التشغيل والسكن ضمن أبرز القضايا المطروحة.
وبناءً على ذلك، تتجه الأنظار إلى يوم الاقتراع. كما تتركز المتابعة على حجم المشاركة ونتائج الانتخابات.
