كتب – أحمد زينهم
أكد الخبير التقني ناصر علي مصطفى أن التحول الرقمي أصبح عنصرًا أساسيًا داخل المؤسسات.
وأوضح أن التكنولوجيا تسهم في تطوير الأداء. كما تساعد على تحسين تجربة المستخدم.
وأشار إلى أن التقنيات الحديثة أصبحت جزءًا من آليات تقديم الخدمات. ويظهر ذلك في سرعة إنجاز الخدمات وجودتها.
استراتيجية واضحة للتطوير
وأوضح ناصر علي مصطفى أن نجاح مشروعات التطوير التقني لا يعتمد على شراء الأجهزة الحديثة فقط.
بل يحتاج الأمر إلى استراتيجية واضحة. كما يتطلب تحديد احتياجات كل مؤسسة.
وأكد أهمية اختيار الحلول المناسبة لطبيعة العمل. فكل مؤسسة لديها احتياجات مختلفة.
وأضاف أن التدريب المستمر للعاملين يمثل جانبًا أساسيًا. ويساعد ذلك على التعامل مع الأنظمة والأدوات الحديثة.
الاستثمار في الكفاءات
وأكد الخبير التقني أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية والتقنية.
وأوضح أن العنصر البشري يمثل جزءًا رئيسيًا من نجاح المشروعات الجديدة.
كما أن التدريب يساعد العاملين على استخدام التقنيات بصورة أفضل. ويزيد من قدرتهم على التعامل مع الأنظمة الحديثة.
وأشار إلى أهمية الجمع بين التكنولوجيا والكوادر المؤهلة. ويساعد ذلك المؤسسات على تحقيق استفادة مستدامة من مشروعاتها.
تطوير الخدمات وتحسين الأداء
ولفت ناصر علي مصطفى إلى ارتباط التكنولوجيا بسرعة تقديم الخدمات.
كما ترتبط بجودة الخدمة المقدمة للمستخدم. لذلك أصبح تطوير الأدوات التقنية جزءًا من تحسين الأداء.
وأوضح أن شراء الأنظمة الحديثة لا يكفي وحده. فالمؤسسة تحتاج إلى معرفة احتياجاتها قبل اختيار أي حل تقني.
ويأتي التدريب في مرحلة لاحقة. إذ يساعد العاملين على الاستفادة من الأنظمة المستخدمة.
كذلك يمثل اختيار الحلول المناسبة خطوة مهمة في عملية التطوير. ويجب أن تتوافق هذه الحلول مع طبيعة العمل.
رؤية متكاملة للتحول
ويرى الخبير التقني أن التطوير يحتاج إلى رؤية واضحة. وتشمل هذه الرؤية التكنولوجيا والعنصر البشري معًا.
كما تتطلب عملية التطوير متابعة مستمرة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تدريب العاملين ورفع كفاءتهم.
وأكد أن الاستثمار في الكفاءات يمثل عاملًا مهمًا لتحقيق استفادة مستدامة من المشروعات التقنية.
وفي النهاية، يظل نجاح المؤسسات مرتبطًا بحسن اختيار الأدوات. كما يرتبط بقدرة العاملين على استخدامها بالشكل المناسب.
