كتب – أحمد زينهم
برز اسم عمرو راشد، المعروف باسم «أبو راشد الغامدي»، بين صناع المحتوى المهتمين بعالم العطور في السعودية. ويقدم تجربة مختلفة تركز على المعرفة، بالتزامن مع النمو اللافت الذي يشهده سوق العطور في المملكة.
ولا يعتمد محتواه على الترويج للعطور فقط. بل يتجه إلى تقديم معلومات أكثر عمقًا من خلال حسابه a.1007.a.
محتوى يتجاوز مراجعات العطور
يهتم أبو راشد بتقديم تفاصيل قد لا تحظى باهتمام واسع لدى الجمهور. ويتناول تاريخ دور العطور، وسيرة العطارين، إلى جانب الفروق بين المواد الطبيعية والمصنعة.
كما يسلط الضوء على دور الجزيئات الحديثة في تشكيل الرائحة. ويقدم هذه الموضوعات بلغة بسيطة تساعد المتابع على فهم الجوانب الفنية دون تعقيد.
ويجمع المحتوى بين المعلومة والتجربة الشخصية والقصة. وهو ما يمنحه طابعًا مختلفًا عن المحتوى الدعائي التقليدي.
وخلال عام 2026، كثف أبو راشد نشاطه في مراجعة العطور، مع اهتمام واضح بمتابعة الإصدارات الحديثة.
138 عطرًا خلال 8 أشهر
وصل عدد العطور التي راجعها أبو راشد إلى 138 عطرًا خلال 8 أشهر فقط.
ومن بين هذه الإصدارات، جاءت مراجعات لـ54 عطرًا من إصدارات عام 2026.
وتعكس هذه الأرقام اهتمامه بمتابعة الجديد في سوق العطور. وفي الوقت نفسه، يحافظ على مساحة للعودة إلى جذور الصناعة والعطور المؤثرة فيها.
ولا يقتصر هذا التوجه على متابعة المنتجات الجديدة. إذ يربط أبو راشد بين الإصدارات الحديثة وتاريخ صناعة العطور وتطور المواد المستخدمة فيها.
اهتمام بالمواد الخام وصناعة العطور
يتجه أبو راشد إلى التوسع في معرفة المواد الخام ومراحل صناعة العطور من الداخل.
ويمنح هذا الجانب محتواه مساحة تتجاوز فكرة تقييم العطر من حيث الرائحة فقط. كما يساعد المتابع على فهم بعض التفاصيل التي ترتبط بتكوين العطر وتطوره.
ومن خلال هذا الأسلوب، تتحول المراجعة إلى مساحة تجمع بين التجربة والمعلومة.
طموح لبناء ثقافة عطرية عربية
ولا يتوقف طموح أبو راشد عند تقديم مراجعات للعطور. إذ يسعى إلى المساهمة في بناء ثقافة عطرية عربية تقوم على التجربة والمعرفة.
كما يطمح إلى أن يكون المحتوى العربي حاضرًا بصورة أكبر في هذا المجال، مع التعمق في تفاصيل صناعة العطور وموادها الخام.
ويواصل «أبو راشد الغامدي» تطوير تجربته في صناعة المحتوى، مستفيدًا من اهتمامه بتاريخ العطور ومتابعته للإصدارات الجديدة.
وبذلك، يجمع المحتوى الذي يقدمه بين الشغف بالعطور والرغبة في نقل المعرفة إلى الجمهور، بعيدًا عن الاكتفاء بالجانب الترويجي.
