
إليك أبرز ما صرحت به لوسي حول كواليس العمل مع مخيون وبيئة التصوير خلف الكواليس:
1. الاندماج الكامل والرهبة في الاستوديو
طاقة مرعبة وإبداع: وصفت لوسي الأجواء أثناء تصوير المشاهد التي جمعت شخصيتها (الجنية هند بنت الأحمر) مع الشخصية التي يجسدها الفنان عبد العزيز مخيون بأنها كانت مليئة بـ “الرهبة والتركيز الشديد”. وأكدت أن مخيون يمتلك قدرة فائقة على الانخراط في الشخصية لدرجة تجعل كل من في الاستوديو يشعر بالخوف الحقيقي والاندماج.
البكاء والتأثر بعد المشهد: أشارت إلى أن اللحظات الأخيرة في تصوير بعض المشاهد المعقدة كانت تنتهي أحياناً بـ “عناق وبكاء” من شدة الضغط العصبي والنفسي الذي تتطلبه طبيعة أدوار السحر والجن في المسلسل.
2. كيمياء فنية من نوع خاص
احترام متبادل: أعربت لوسي عن سعادتها البالغة بالوقوف أمام قامة فنية مثل عبد العزيز مخيون، مشيرة إلى أنه فنان ملتزم ويذاكر تفاصيل حركات الجسد ونبرة الصوت بدقة شديدة، مما ساعد على خروج المشاهد بتلك القوة والواقعية التي أشاد بها الجمهور.
نصائح خلف الكواليس: كشفت أن كواليس اللحظات الأخيرة شهدت أحاديث ودية ونصائح متبادلة، حيث كان مخيون يضفي جوًا من الوقار والثقافة في الاستوديو رغم صعوبة المشاهد وأجوائها المظلمة.
