
إليك تفاصيل هذا التحول المفاجئ وأسبابه وانعكاسه على السوق المحلي:
1. كواليس التحول من الخسارة إلى المكسب
الارتداد الصعودي للأوقية: بعد أن استهلت الأوقية تعاملاتها الصباحية على هبوط ملحوظ نتيجة عمليات بيع وجني أرباح، قادت التحركات المسائية في البورصات العالمية عمليات شراء عكسية ومكثفة، مما دفع الأسعار للصعود مجدداً وتجاوز مستوياتها السابقة.
محركات التغيير: جاء هذا الارتداد مدفوعاً بصدور بيانات اقتصادية عالمية عززت من جاذبية الذهب كملاذ آمن، إلى جانب تراجع طفيف في مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما فتح الباب أمام المستثمرين للعودة بقوة إلى سوق المعدن الأصفر.
2. الانعكاس على السوق المصري (محلات الصاغة)
تأثرت الأسواق المحلية في مصر فوراً بهذا التحول العالمي، حيث غيرت أسعار الأعيرة المختلفة اتجاهها في المساء:
عيار 21 (الأكثر مبيعاً): بعد تراجعه في الصباح إلى مستويات جاذبة للشراء، عاود الارتفاع مجدداً في المساء ليعوض تلك الخسائر ويتحرك في منحنى صعودي.
الجنيه الذهب وعيار 24: شهدا إقبالاً ملحوظاً من المستثمرين الراغبين في التحوط بالذهب بعد إغلاق البورصة العالمية على هذا الصعود، وسط ترقب حذر من قِبل التجار لحركة العرض والطلب المحلية.
