
إليك التفاصيل الكاملة لهذه المبادرة وتطوراتها حتى اليوم (يونيو 2026):
1. صاحبة المبادرة والهدف منها
صاحبة المبادرة: المهندسة الجزائرية الفرنسية سنا بوعزارة، التي أطلقت الفكرة تقديراً للتصميم المعماري الاستثنائي للمتحف.
الهدف: استحداث لقب جديد في موسوعة “جينيس” وهو “أرقى مبنى في العالم”، لا يعتمد فقط على الحجم، بل على القيمة الجمالية والحضارية والمعمارية التي تمزج بين الحداثة وعبق التاريخ في هضبة الجيزة.
2. آليات التنفيذ والتحرك الرسمي
الدعم النقدي: تتبنى النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر (لجنة الحضارة المصرية القديمة) المبادرة، حيث يُعقد ملتقى مفتوح لمناقشتها غداً الإثنين 15 يونيو 2026 بمقر النقابة بالزمالك.
جمع التوقيعات: تهدف المبادرة إلى جمع 500 ألف توقيع من المواطنين لدعم الطلب المقدم لموسوعة جينيس. وقد تخطت المبادرة بالفعل حاجز الـ 100 ألف توقيع حتى الآن عبر منصتها الإلكترونية.
التواصل الدولي: أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان (المقرر العام للملتقى) أن هناك تواصلًا فعلياً بدأ مع إدارة “جينيس” لبحث المعايير المطلوبة لتسجيل هذا اللقب الفريد.
3. لماذا يستحق المتحف المصري الكبير هذا اللقب؟
يُصنف المتحف في عام 2026 كأحد أهم الوجهات الثقافية عالمياً لعدة أسباب:
الأكبر عالمياً: كونه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة.
الكنوز الفريدة: يضم المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون (أكثر من 5000 قطعة) تُعرض لأول مرة في مكان واحد.
الإعجاز المعماري: تصميم “الهرم الرابع” الذي يربط بصرياً بين المتحف وأهرامات الجيزة، بالإضافة إلى “المسلة المعلقة” والدرج العظيم.
