
إليك التفاصيل الكاملة حول المادة المكتشفة، مخاطرها، وكيفية حماية نفسك:
1. ما هي المادة المحظورة المستخدمة في الغش؟
كشفت التقارير الرقابية أن بعض المحلات “عديمة الضمير” تلجأ لإضافة مادة “الميتاسلفيت” (أو بودرة التبييض) ومواد صبغية كيميائية، والهدف منها:
منع الأكسدة: الحفاظ على لون العصير “أخضر فاتح” ومنعه من التحول للون الأسود لفترة طويلة، لإيهام الزبون بأنه طازج.
إخفاء العيوب: التغطية على طعم القصب “المخزن” أو التالف أو الذي تم تخفيفه بكميات كبيرة من الثلج والماء.
الرغوة الكثيفة: استخدام بعض المساحيق التي تخلق رغوة اصطناعية لجعل شكل الكوب جذاباً.
2. المخاطر الصحية (لماذا هي خطرة؟)
حذر خبراء التغذية والأطباء من أن هذه المواد الكيميائية تمثل “سماً بطيئاً” للجسم:
الفشل الكلوي والكبدي: تراكم هذه المواد الكيميائية يرهق الكلى والكبد ويؤدي مع الوقت إلى قصور حاد في وظائفهما.
الحساسية الحادة: تسبب مادة “الميتاسلفيت” نوبات ربو حادة وحساسية في الصدر وضيق تنفس فورياً لبعض الأشخاص.
التهابات الجهاز الهضمي: تؤدي إلى قرح المعدة والتهابات الأمعاء المزمنة.
3. الملاحقات الرقابية والضربات الأمنية
بالتزامن مع انتشار هذا الترند، كثفت مديريات التموين وجهاز حماية المستهلك بالتنسيق مع شرطة المرافق ووزارة الصحة حملاتها المفاجئة:
سحب عينات: يتم سحب عينات عشوائية من “التنك” والمواد المضافة داخل المحلات لتحليلها في معامل وزارة الصحة.
الإغلاق الفوري: أي محل يثبت استخدامه لمواد غير مصرح بها يتم غلقه فوراً وتشميعه بالشمع الأحمر مع إحالة صاحب المحل للنيابة العامة بتهمة الغش التجاري وتعريض حياة المواطنين للخطر.
كيف تكتشف عصير القصب المغشوش؟ (نصائح للمواطنين)
اللون الطبيعي: القصب الطبيعي يتغير لونه سريعاً (يغمق) بعد دقائق من عصره بسبب الأكسدة؛ فإذا ظل العصير بلون أخضر زاهٍ لفترة طويلة جداً، فهذا يثير الريبة.
المذاق: القصب المغشوش يكون له طعم “معدني” أو حلاوة لاذعة غير طبيعية نتيجة المضافات الكيميائية.
الرغوة: الرغوة الطبيعية تتلاشى بسرعة، أما الرغوة الاصطناعية الناتجة عن المنظفات أو المساحيق فتظل متماسكة لفترة طويلة.
نظافة الماكينة: تأكد من عصر القصب أمام عينك وأن الماكينة نظيفة ولا تظهر عليها آثار تراكم الصدأ أو الحشرات.