متابعه خيرى عبد ربه

تخطط الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها لإعادة حركة الملاحة والشحن في مضيق هرمز إلى وضعها الطبيعي في غضون شهر تقريباً من إبرام اتفاق مرتقب مع إيران، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرج. غير أن هذه الجهود قد تصطدم بعقبات ميدانية جراء احتمال وجود ألغام بحرية في المضيق، حيث كشف مصدر دبلوماسي مواكب للمباحثات عن استعداد بريطانيا وفرنسا للمشاركة في عمليات التطهير وإزالة الألغام. وفي سياق متصل، تتطلع إسرائيل إلى أن يكفل أي اتفاق لإنهاء النزاع ترحيل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج الأراضي الإيرانية.
من جانبه، أفاد مسؤول أمريكي بأن جولة المفاوضات الحالية تختلف عن سابقاتها، واصفاً التحركات الدبلوماسية لواشنطن على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية بالشاملة والمكثفة، بمشاركة قيادات بارزة من بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، إلى جانب جاريد كوشنر ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز. ورجح المسؤول ذاته وجود فرصة قوية تتراوح بين ثمانين إلى خمسة وثمانين بالمئة للتوصل إلى اتفاق وشيك بين الطرفين، مستدركاً بأن هناك محاولات من تيارات متشددة في إيران لتعطيل هذا التقدم.
وفي هذا الصدد، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعة أنه من المتوقع توقيع الاتفاق غداً الأحد في مدينة جنيف السويسرية، حيث سيمثل الجانب الأمريكي نائب الرئيس جيه دي فانس، بينما يمثل الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. وتتضمن مسودة الاتفاق، وفقاً لرويتيرز، بنوداً تقضي بشروع واشنطن في الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع القيود المفروضة على صادرات النفط الإيراني، وذلك في مقابل التزام طهران بإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
