كتب: معتز رمضان
بحث جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة ورئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، استعدادات مصر لاستضافة الدورة الخمسين للمجلس.
جاء ذلك خلال لقائه الوزير المفوض فيصل غسال، مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية والمسؤول عن الأمانة الفنية للمجلس. وناقش الجانبان ملفات العمل العربي المشترك في مجالي الشباب والرياضة.
استعدادات مصر لاستضافة الدورة الـ50 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب
ناقش الاجتماع الترتيبات الخاصة باستضافة مصر الدورة الخمسين للمجلس، والمقرر عقدها خلال النصف الثاني من يناير المقبل.
كما بحث الجانبان الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الدورة، وسبل الإعداد الجيد لمناقشتها. ويستهدف هذا التنسيق دعم التعاون بين الدول العربية، وتعزيز الجهود المشتركة في ملفات الشباب والرياضة.
وأكد جوهر نبيل أهمية استمرار التنسيق مع جامعة الدول العربية. كذلك شدد على ضرورة تكثيف الجهود خلال الفترة المقبلة، لضمان الإعداد الجيد للدورة المرتقبة.
جوهر نبيل يوجه بإعداد خطة عمل عربية لمدة 3 سنوات
وفي إطار التحضير للمرحلة المقبلة، وجّه وزير الشباب والرياضة بإعداد خطة عمل متكاملة للسنوات الثلاث المقبلة.
وتضع الخطة رؤية واضحة لتطوير منظومة العمل العربي المشترك. كما تحدد الأولويات والبرامج والمبادرات المستهدفة في مجالي الشباب والرياضة.
وتستهدف الخطة تعزيز التعاون بين الدول العربية، وتطوير آليات تنفيذ البرامج المشتركة. كذلك تراعي تطلعات الشباب العربي واحتياجاتهم خلال المرحلة المقبلة.
فيصل غسال يستعرض برامج جامعة الدول العربية
من جانبه، استعرض الوزير المفوض فيصل غسال أبرز الأنشطة والبرامج التي نفذتها إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية خلال الفترة الماضية.
كما عرض خطط العمل والبرامج المقترحة للمرحلة المقبلة. وتناول اللقاء سبل تطوير المبادرات الشبابية والرياضية العربية.
وبحث الجانبان فرص توسيع تبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية. ومن شأن هذا التعاون أن يدعم تطوير المبادرات القائمة، ويفتح المجال أمام برامج جديدة تخدم الشباب والرياضيين.
تعاون عربي لتطوير منظومة الشباب والرياضة
تعكس الاستعدادات للدورة الخمسين أهمية التنسيق بين وزارة الشباب والرياضة وجامعة الدول العربية. كما تؤكد ضرورة توحيد الجهود في الملفات ذات الأولوية.
ومن المنتظر أن تتيح الدورة المقبلة فرصة لمناقشة مستقبل العمل العربي المشترك، وتحديد مسارات التعاون خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وتواصل مصر استعداداتها لاستضافة الاجتماع المرتقب، بما يعزز التعاون العربي في مجالي الشباب والرياضة. كذلك تفتح هذه الجهود آفاقًا جديدة أمام المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب وتطوير المنظومة الرياضية العربية.
