أثار النائب الإسرائيلي عن حزب «الجبهة الديمقراطية» أيمن عودة جدلًا واسعًا خلال جلسة الكنيست الإسرائيلي، التي استضافت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، حيث تم إخراجه من القاعة بعد رفعه لافتة طالبت بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وجاءت الحادثة في وقت يشهد فيه البرلمان االإسرائيلي حضورًا كثيفًا لقادة حكومة الاحتلال، وسط تصفيق حار من النواب لكلمة ترامب، ما جعل موقف عودة محط أنظار الإعلام والمراقبين السياسيين على حد سواء، فما الذي حدث؟
كشف النائب الإسرائيلي، أيمن عودة أن إبعاده جاء بعد اعتراضه على خطاب الرئيس الأمريكي، ورفع لافتة كتب عليها: “اعترفوا بفلسطين”، وأثار تصرفه جلبة داخل القاعة وأدى إلى تدخل حراس الكنيست الإسرائيلي لإخراجه، ما أثار نقاشًا واسعًا حول حرية التعبير داخل البرلمان الإسرائيلي وحقوق الأقلية الفلسطينية داخل المؤسسات الرسمية.
إخراج نائبين في #الكنيست بعد رفعهما شعارات مؤيدة لقيام الدولة الفلسطينية أمام #ترامب #eXtranews pic.twitter.com/eF77YVsVRR
— eXtra news (@Extranewstv) October 13, 2025
تصريحات عودة بعد طرده
قال عودة في تغريدة على حسابه الشخصي: “لقد أُبعدوني من الجلسة العامة لمجرد أنني طرحتُ أبسط مطلب، مطلبا يتفق عليه المجتمع الدولي بأسره: الاعتراف بالدولة الفلسطينية، هناك شعبان هنا، ولن يرحل أي منهما”.
ونشر عودة صورة للافتة التي حملها في الجلسة، مؤكدًا أنها تعكس موقفه الثابت تجاه حقوق الفلسطينيين وضرورة الاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.
وقبل الإبعاد، أعرب عودة عن امتعاضه من ما وصفه بـ”النفاق في جلسة الكنيست الإسرائيلي”، وقال في تغريدة أخرى: “إن حجم النفاق في الجلسة العامة لا يُطاق، تتويج نتنياهو بالإطراء غير المسبوق لا يُعفيه وحكومته من الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في غزة، ولا من مسؤولية دماء مئات الآلاف من الضحايا الفلسطينيين والإسرائيليين”.
وأضاف: “رغم حكومة يمينية بالكامل، ورغم الحرب الأخيرة والأحداث المأساوية في السابع من أكتوبر، فشلت الحكومة الإسرائيلية في تغيير المعادلة البسيطة، هناك شعبان هنا، وسيبقيان هنا”.
وختم عودة تصريحاته بالقول: “إنهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين إلى جانب إسرائيل فقط هو ما سيجلب العدالة والسلام والأمن للجميع”، بحسب تعبيره.
